رئيس وزراء ماليزيا الأسبق نجيب رزاق

نجيب رزاق يتنحى عن رئاسة حزبه والائتلاف الحاكم في ماليزيا اثر هزيمته في الانتخابات

استقال الزعيم الماليزي نجيب رزاق من رئاسة ائتلاف باريسان ناسيونال (الجبهة الوطنية) وأكبر أحزابه في أعقاب الهزيمة الكبيرة التي لحقت به في الانتخابات.

وقال في مؤتمر صحافي السبت محاطا بمسؤولين كبار في الحزب "اتخذت قرار الاستقالة من منصبي كرئيس (حزب) المنظمة الوطنية للمالاي المتحدين ورئيس باريسان ناسيونال فورا".

وتعد المنظمة الوطنية للمالاي المتحدين الحزب الرئيسي ضمن الائتلاف.

وألحق تحالف معارض بقيادة رئيس الوزراء الجديد مهاتير محمد (92 عاما) هزيمة مفاجأة بحزب باريسان ناسيونال في انتخابات الاربعاء وازاح الائتلاف من السلطة بعدما حكم على مدى أكثر من ستة عقود متتالية.

وكان مهاتير، الزعيم المنتخب الأكبر سنا في العالم، تقاعد من رئاسة الوزراء في 2003 بعد تولين المنصب لعقدين لكنه عاد بشكل مفاجئ في محاولة للإطاحة بتلميذه السابق نجيب.

وعلى وقع اتهام نجيب بانه أشرف على عملية نهب واسعة لصندوق ماليزيا الاستثماري (1ام دي بي) قرر مهاتير العودة الى الساحة السياسية رغم نفي نجيب والصندوق للاتهامات.

وقال نجيب "عندما يفشل الحزب في الانتخابات العامة، من واجب زعيمه الأخلاقي التنحي. وبناء على هذا المبدأ قررت التخلي عن المنصبين".

وأضاف أن نائب رئيس الوزراء السابق أحمد زاهد حميدي سيتولى رئاسة المنظمة الوطنية للمالاي المتحدين.

ومُنع نجيب في وقت سابق من مغادرة البلاد برفقة زوجته بعدما سرت تكهنات أنهما كانا على وشك الفرار في محاولة لتجنب ملاحقتهما قضائيا في قضية "1ام دي بي".

لكنه أصر على أنه كان ينوي فقط الذهاب في إجازة قصيرة والعودة إلى ماليزيا الأسبوع المقبل.