fbpx
المدير العام للوكالة يوكيا امانو

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ايران ملتزمة "بتعهداتها المرتبطة بالملف النووي"

اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاربعاء ان ايران ملتزمة "بتعهداتها المرتبطة بالملف النووي" بموجب الاتفاق الموقع مع القوى الكبرى، وذلك بعد يوم على قيام الرئيس الاميركي دونالد ترامب باتهام طهران بالكذب بشأن برنامجها النووي، واعلانه سحب بلاده من الاتفاق.

وقال المدير العام للوكالة يوكيا امانو في بيان "اعتبارا من اليوم، تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تؤكد بأن إيران تطبق التعهدات المرتبطة بالملف النووي".

وكان ترامب قد أعلن الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق الموقع عام 2015 ما اثار غضبا دوليا.

وأكد امانو أن "ايران تخضع لاقسى نظام تحقق نووي في العالم" وان الاتفاق الموقع عام 2015 "يشكل مكسبا مهما للتحقق" من ذلك.

واضاف امانو ان "الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب عن كثب التطورات" المتعلقة بالاتفاق النووي.

وكان اشار سابقا الى ان الانسحاب من الاتفاق النووي "سيشكل خسارة كبرى لالية التحقق النووي وللتعاون متعدد الاطراف".

وتبحث الاطراف الاخرى الموقعة على الاتفاق في سبل انقاذه، ويرتقب ان يلتقي وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا ممثلين عن ايران الاثنين القادم.

ورغم انتقادات الولايات المتحدة للاتفاق ومطالبتها بضوابط أشد للانشطة الايرانية، تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "خطة التحرك المشترك الشاملة" في اشارة الى الاتفاق، سمحت للوكالة بوصول اكبر إلى المنشآت النووية، مشيرة إلى أن مفتشيها يمضون 3 الاف يوم عمل في السنة على الارض هناك.

وقالت الوكالة إنها وضعت نحو ألفين من الاختام التي لا يمكن التلاعب بها على مواد ومعدات نووية وإنها قادرة على الوصول إلى "مئات آلاف الصور التي تلتقطها يوميا كاميرات المراقبة المتطورة لدينا" وهو عدد زاد بنحو الضعف منذ 2013.

وفي خطابه الذي حدد فيه اسباب قراره الانسحاب، اشار ترامب إلى عرض قدمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاسبوع الماضي بوصفه "اثباتا قاطعا" على أن إيران كذبت في السابق بشأن السعي نحو برنامج نووي سلمي فقط.

لكن عددا من المحللين قالوا إن العرض مجرد تكرار لما هو معروف بشأن انشطة ايران السابقة.

ففي 2011 قالت الوكالة إنها وجدت معلومات استخباراتية "ذات مصداقية" تظهر اهتمام ايران بحيازة اسلحة نووية.

لكن وفقا لبنود الاتفاق، تعهدت ايران التعاون مع الوكالة لتهدئة قلقها بشأن "أبعاد عسكرية ممكنة" لبرنامجها النووي.

في 2015 انهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها واستنتجت بأن "سلسلة من الانشطة المتعلقة بتطوير" قنبلة نووية حصلت في إيران لغاية 2009 لكنها اضافت بأنه ليس هناك مؤشرات ذات مصداقية عن مواصلة تلك الانشطة بعد ذلك التاريخ.