الافراج عن اليكسي نافالني بعد تظاهرات ضد بوتين

أفرج عن المعارض الروسي اليكسي نافالني الأحد بعدما أوقف أثناء تظاهرة السبت عشية تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن يمثل امام المحكمة الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلنت محاميته.

وتم توقيف نافالني ونحو 1600 معارض بعنف، السبت خلال تظاهرات محظورة ضد بوتين في جميع أنحاء البلاد تحت شعار "ليس قيصرنا" وذلك قبل يومين من تنصيبه لولاية رئاسية رابعة.

وندد الاتحاد الاوروبي ومنظمات غير حكومية بلجوء قوات الامن للعنف.

وأعلنت المتحدثة باسم الاتحاد الاوروبي مايا كوجيانتيتش "حتى وان نظمت بعض التظاهرات في اماكن غير مسموح بها فهذا لا يبرر وحشية الشرطة والاعتقالات الجماعية".

واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين في موسكو وسان بطرسبورغ وغيرها من المدن الروسية، وتعرض العديد من المتظاهرين بينهم قاصرون للضرب بالهراوات وتم سحبهم ارضا.

وفي تطور جديد اثار صدمة ساعدت قوات شبه عسكرية الشرطة في موسكو على تفريق المتظاهرين.

وقالت منظمة العفو ان مندوبيها شاهدوا هذه القوات تجلد المتظاهرين وتوجه اليهم اللكمات امام اعين الشرطة.

وصرح بافيل تشيكوف المسؤول عن جمعية "اغورا" لحقوق الانسان لفرانس برس ان العشرات تلقوا العلاج من اصابات وخصوصا كدمات وطلب كثيرون ايضا مساعدة.

وقال ان اصغر المحتجين سنا كان في الثالثة عشرة وطلب المساعدة.

في موسكو وحدها اعتقل 700 شخص بينهم صحافيون وقاصرون في حين اعتقل اكثر من 200 شخص في سان بطرسبورغ بحسب مرصد او في دي-انفو المستقل.

وحُرم نافالني، ابرز الداعين لهذه التظاهرات، من الترشح إلى الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 آذار/مارس وحصل فيها بوتين على أكثر من 76 بالمئة من الأصوات، بعد إدانة جنائية يُتهم الكرملين بتدبيرها.

وأعلن نافالني الذي اعتُقل السبت بعد أن ظهر في ساحة بوشكين في وسط موسكو، على حسابه على موقع "تويتر" أنه تم الافراج عنه بعد منتصف ليل السبت الأحد.

وكتب في تغريدة "يبدو أن الأمر صدر بعدم وضعي في السجن قبل التنصيب". وقال انه متهم بتنظيم تظاهرة محظورة ومقاومة الشرطة.

وقالت محامية نافالني، فيرونيكا بولياكوفا، لوكالة فرانس برس الأحد إن محكمة في موسكو ستنظر في قضيته الجمعة المقبل، وهو يواجه عقوبة بالحبس قد تصل الى ثلاثين يوما.

وفي كانون الثاني/يناير، اعتقل نافالني بسبب تنظيم تظاهرة محظورة ووجهت اليه تهم وأفرج عنه لاحقاً.

ووجهت اليه سلسلة تهم إدارية وجنائية يعتبرها وأنصاره سياسية منذ أن أصبح المعارض الرئيسي ضد فلاديمير بوتين ونظم تظاهرات حاشدة في العامين 2011 و2012.