متظاهرون ايرانيون يعربون في طهران عن رفضهم لخطاب ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2017

نواب أوروبيون يحضون واشنطن على عدم التخلي عن الاتفاق النووي الايراني

حض نحو 500 نائب من المانيا وبريطانيا وفرنسا الخميس الكونغرس الأميركي على دعم الاتفاق النووي الإيراني الذي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتخلي عنه.

وكتب النواب في رسالة مشتركة إلى الكونغرس أن "من مصلحة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منع انتشار الأسلحة النووية في منطقة تشهد تقلبات والحفاظ على الشراكة عبر المحيط الأطلسي كمحرك موثوق ويمكن التعويل عليه للسياسة العالمية".

ورأى النواب من برلمانات الدول الثلاث أن اتفاق العام 2015 التاريخي شكل "اختراقا دبلوماسيا رئيسيا" أوقف التهديد الوشيك الذي تشكله ايران في حال تحولها الى دولة مسلحة نوويا.

وكتبوا "تمكنا من فرض رقابة غير مسبوقة على البرنامج النووي الايراني وتفكيك معظم منشآت التخصيب التي لديهم والتقليل بشكل كبير من خطر اندلاع حرب (...) من دون سفك نقطة دم" لتحقيق ذلك.

وحذروا في الرسالة المفتوحة التي نشرتها عدة صحف من أن إلغاء الاتفاق قد ينتج عنه "مصدر نزاع مدمر آخر في الشرق الأوسط وابعد من ذلك".

واعتبر ترامب مرارا أن الاتفاق يعد استسلاما لطهران وأعلن أن الابقاء على تخفيف العقوبات الذي منحه سلفه باراك أوباما لايران مقابل وضع قيود على برنامجها النووي لم يعد يصب في صالح واشنطن.

وطالب ترامب المشرعين الأميركيين والحلفاء الأوروبيين بإصلاح "العيوب الكارثية" الواردة في الاتفاق وإلا فان واشنطن ستنسحب منه في فترة قريبه قد تكون الشهر المقبل.

لكن النواب حذروا من أن انهاء الاتفاق "سيضر بشكل طويل الامد بمصداقيتنا كشركاء دوليين في المفاوضات وبشكل عام بالدبلوماسية كأداة لتحقيق السلام وضمان الامن".

ويتوجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل إلى واشنطن الأسبوع المقبل في زيارتين رسميتين منفصلتين تهدفان جزئيا إلى مناقشة ملف ايران مع ترامب.