صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينتي نانت ومونبلييه

فرنسا: صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينتي نانت ومونبلييه

نشبت السبت مظاهرات بين قوات الشرطة الفرنسية ومتظاهرين في مدينة نانت (غرب) احتجوا على إزالة مخيم لناشطين مدافعين عن البيئة في أراض كانت مخصصة لمشروع مطار. وفي مونبلييه (جنوب) حيث خرجت مظاهرات ضد إصلاحات للحكومة متعلقة بالجامعة.

تظاهر الآلاف في مدينة نانت غرب فرنسا يوم السبت لدعم ناشطين بيئيين مدافعين عما سمي بمشروع "زاد". واشتبكت قوات الأمن مع المتظاهرين، وألقت القبض على عدد من المحتجين، في وقت تشير المعطيات إلى اختراق حوالي سبع مئة "مثير للشغب" لهذه المظاهرات.

و "زاد" أو "منطقة الصمود والدفاع" هو اسم أطلقه المناهضون لمشروع إقامة مطار في منطقة "نوتردامدي لاند" قرب نانت على الأراضي التي كانت مخصصة للمطار.

وهؤلاء المتظاهرون جاؤوا لدعم من تم طردهم من المنطقة هذا الأسبوعمن قبل السلطات. وبحسب الإحصائيات، شارك في المظاهرات حوالي سبعة آلاف شخص وسبع مئة من "مثيري الشغب"، كما تخللها تخريب لممتلكات عامة.

في سياق آخر، نشبت صدامات بين قوات حفظ النظام ومحتجين جاؤوا من مختلف القطاعات خلال مظاهرة ضد الحكومة في مدينة مونبلييه (جنوب)، شارك فيها بين ألف وألفي شخص يوم السبت.

وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى توقيف51 شخصا.

واندلعت المواجهات مع انطلاق المظاهرة التي قالت الشرطة إن عدد المشاركين فيها كان يبلغ ألف شخص بينما أكد المنظمون أنهم ألفا شخص.

وذكر صحافيون أن نحو مئتي متظاهر يغطون وجوههم تواجهوا مع رجال الشرطة الذين نشروا بأعداد كبيرة بعد ظهر السبت. وردد المتظاهرون الشباب هتافات بينها "الشرطة الوطنية ميليشيا العاصمة "!وطالبوا "بمزيد من المقاعد"في الجامعات.

ورشق المحتجون رجال الشرطة بمقذوفات بينها زجاجات دخانية وعبوات ألوان، وردت القوات الأمنية باستخدام الغاز المسيل للدموع، وقطعت المسار الذي كان مقررا للمظاهرة. ودفع ذلك المحتجين المعارضين للقانون المتعلق بدخول الجامعة وناشطين مدافعين عن حقوق المهاجرين، إلى إطلاق هتافات ضد "قمع الشرطة".

وسارت المظاهرة لاحقا عبر وسط المدينة ما أدى إلى تحطيم واجهات عدد من المحلات في الشوارع التجارية، كما ذكر صحافيون.