تركزت جميع الصواريخ الفرنسية على موقعين في منطقة حمص

ضربات سوريا.. فرنسا تطلق للمرة الأولى صواريخ بحرية عابرة

استخدمت فرنسا إمكانيات مهمة، تضمنت 9 طائرات مطاردة و5 فرقاطات من الطراز الأول، كما أطلقت للمرة الأولى صواريخ بحرية عابرة لضرب "مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية" للنظام السوري، إلى جانب حليفيها الأميركي والبريطاني.

وأطلقت باريس 12 صاروخا، من أصل حوالي مئة، استهدفت سوريا، فجر السبت، ابتداء من الساعة 01:00 بتوقيت غرينيتش، حسب المعلومات التي قدمها الإليزيه ووزارة الدفاع.

ومنها 3 صواريخ بحرية، من طراز إم.دي.دي.إن التي يبلغ مداها ألف كلم، وتتسم بدقة عالية، أطلقتها فرقاطة متعددة المهام. وهذه سابقة لفرنسا التي لم تكن قد استخدمت بعد هذا السلاح في ظروف واقعية.

وبذلك انضمت باريس إلى النادي المغلق للبلدان التي تمتلك صواريخ عابرة تنقل على متن سفن حربية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

ونشرت باريس بالإجمال 3 فرقاطات متعددة المهام (من أصل 5 موضوعة في خدمة سلاح البحرية حاليا)، هي فرقاطة مضادة للغواصات، وفرقاطة مضادة للطيران، وسفينة للتزويد بالنفط.

وفي الجو، استخدمت فرنسا 6 طائرات رافال، و4 ميراج 2000-5، وطائرتي مراقبة جوية من نوع أواكس، وأقلعت من فرنسا الجمعة ترافقها 6 طائرات للتزود بالوقود جوا.

وبحسب وكالة فرانس برس، أطلقت رافال 9 صواريخ سكالب (يفوق مداها 250 كلم) بعد الفرقاطة بحوالي نصف ساعة.

وتركزت جميع الصواريخ الفرنسية على موقعين في منطقة حمص، الأول مخصص للتخزين والثاني لإنتاج الأسلحة الكيميائية، كما أكدت وزارة الدفاع الفرنسية.

ولم تشارك فرنسا في الغارات ضد هدف ثالث قرب دمشق، هو مركز أبحاث تصفه باريس بأنه "عنصر أساسي في البرنامج السري" للسلاح الكيميائي السوري.