وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

باريس ستتحمل "مسؤولياتها كاملة" حيال هجوم كيميائي في سوريا

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأحد أن بلاده ستتحمل "مسؤولياتها كاملة" بعد ورود تقارير حول هجوم كيميائي السبت في دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعدما أكدت باريس مرارا أنها ستنفذ ضربة عسكرية في حال ثبت استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

وإذ أعرب لودريان عن "قلقة البالغ" حيال هذه المسألة، أكد أن فرنسا "ستتحمل مسؤولياتها كاملة باسم الكفاح ضد انتشار الأسلحة الكيميائية".

وأضاف في تصريح نقل إلى الصحافة أن باريس تطالب باجتماع لمجلس الأمن الدولي في أقرب وقت ممكن لبحث الوضع في الغوطة الشرقية".

وعلى اثر عملية عسكرية جوية وبرية وعمليتي إجلاء لمقاتلين معارضين، تمكن الجيش السوري من السيطرة على 95 في المئة من الغوطة الشرقية لتبقى دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام .

وأثارت تقارير حول هجوم محتمل بـ"الغازات السامة" تنديداً دولياً غداة توجيه معارضين ومسعفين أصابع الاتهام لقوات النظام السوري متحدثين عن عشرات الضحايا في دوما.

وإذ نفت دمشق وحليفتها موسكو شن أي هجوم كيميائي في دوما، توعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب النظام السوري وحلفاءه بدفع "ثمن باهظ" مقابل ما وصفه بانه "هجوم كيميائي متهور".

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرارا أنه في حال ثبت استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، فذلك سيستتبع ردا عسكريا فرنسيا.

وقال رئيس هيئة أركان القوات الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوينتر في منتصف آذار/مارس إن مثل هذه العملية يمكن أن تتم بالمشاركة مع القوات الأميركية، أو كذلك بصورة ذاتية.

وقال لودريان في البيان إن "فرنسا تعمل بصورة نشطة وبالارتباط مع حلفائها والمنظمات الدولية المعنية للتثبت من حقيقة وطبيعة هذه الضربات" التي اتهم النظام السوري بشنها، مذكرا بأن "استخدام أسلحة كيميائية جريمة حرب وانتهاك للنظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة الكيميائية".