معالجة اطفال مصابين في مدينة دوما

تركيا تشير الى "شبهات قوية" بشن النظام السوري الهجوم الكيميائي في دوما

دانت تركيا بشدة الأحد ما وصفته بأنه "هجوم بالأسلحة الكيميائية" استهدف مدينة دوما السورية مشيرة إلى "شبهات قوية" بأن نظام الرئيس بشار الأسد مسؤول عنها.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان "ندين الهجوم بشدة ولدينا شبهات قوية بأن النظام نفذه حيث سجله في استخدام الأسلحة الكيميائية معروف لدى المجتمع الدولي".

وأثارت تقارير حول هجوم محتمل بـ"الغازات السامة" تنديداً دولياً غداة توجيه معارضين ومسعفين أصابع الاتهام لقوات النظام السوري متحدثين عن عشرات الضحايا في دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، فيما نفت دمشق ذلك.

وقالت أنقرة أن هذا الهجوم يظهر أن القرارات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تم تجاهلها "مرة جديدة".

وطالبت وزارة الخارجية منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بإجراء تحقيق مشيرة إلى أنها تترقب إدانة من الأسرة الدولية.

ولم يذكر البيان بصورة مباشرة روسيا حليفة نظام دمشق، لكنه طلب من "الأطراف الذين لهم نفوذ على النظام السوري" أن يتثبتوا من وقف مثل هذه الهجمات ومعاقبتها.

واثرَ عملية عسكرية جوية وبرية وعمليتي إجلاء لمقاتلين معارضين، تمكن الجيش السوري من السيطرة على 95 في المئة من الغوطة الشرقية لتبقى دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام الذي دخل في مفاوضات معقدة مع روسيا.

وأعلن مصدر سوري رسمي الأحد التوصل الى اتفاق لإجلاء مقاتلي جيش الإسلام من دوما، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

واستأنفت القوات الحكومية الجمعة والسبت حملتها العسكرية ضد دوما للضغط على جيش الاسلام.

ومن شأن خروج جيش الاسلام من دوما أن يتيح للجيش السوري استعادة كامل الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.