اعتبرت زعيمة المعارضة في بنغلادش خالدة ضياء أن الاتهامات الموجهة اليها ذات طابع سياسي

المعارضة في بنغلادش تتهم الحكومة بتعريض حياة زعيمتها المسجونة للخطر

اتهم حزب المعارضة في بنغلادش الثلاثاء الحكومة بتعريض صحة زعيمتها المسجونة خالدة ضياء، رئيسة الوزراء السابقة المحكومة بالسجن خمس سنوات بتهمة الفساد، للخطر بعد ان منعت اطبائها الشخصيين من معالجتها.

وتعاني ضياء البالغة 72 عاما، ورئيسة الحكومة مرتين، وزعيمة حزب بنغلادش الوطني منذ فترة طويلة، من تداعيات من مرض التهابات المفاصل وتمشي بصعوبة، وفقا لاطبائها.

ويعالج فريق طبي من المستشفى الحكومي في دكا، ضياء في السجن.

وتقبع ضياء في السجن منذ شباط/فبراير الفائت لادانتها بالمشاركة في اختلاس 21 مليون تكا (206 الاف يورو) من صندوق أنشئ لصالح إحدى دور الايتام.

لكن أنصارها يريدون أن يشرف اطباؤها على علاجها. وهو الطلب الذي لم ترد عليه الحكومة حتى الآن.

وقال المتحدث باسم حزبها رضوي احمد لوكالة فرانس برس إن "الحكومة تحاول تحطيم الروح المعنوية لزعيمتنا وتؤثر سلبا على صحتها".

من جهته، أوضح الطبيب محمد شمس الزمان اخصائي العظام في مستشفى دكا الجامعي، عضو الفريق الحكومي الذي زارها في السجن، أن حالتها ليست خطيرة لكن حالة مفاصلها ساءت في السجن.

وقال لفرانس برس إن ضياء "تعاني من آلام في اليدين والقدمين. لا تستطيع المشي لاكثر من 50 مترا دون مساعدة"، مشيرا إلى انها اصبحت تعاني ايضا من آلام في الظهر.

وتنفي ضياء التهم التي دينت بها. ويسعى محاموها لتأمين الافراج عنها بكفالة حتى النظر في طلب الاستئناف على الحكم، لكن الطلب ارجئ حتى الشهر المقبل.

وضياء حليفة سابقة لرئيسة الوزراء الحالية شيخة حسينة واجد التي تحولت إلى عدوتها. وقاطع حزبها انتخابات العام 2014 التي أعيد خلالها انتخاب حسينة.

وبإمكان الإدانة أن تمنع ضياء من الترشح للانتخابات العامة المقرر اجراؤها في كانون الأول/ديسمبر المقبل، رغم أنها طعنت في الحكم.

ويقول انصار ضياء إن الحكم دوافعه سياسية ويهدف لمنعها من الترشح للانتخابات الرئاسية.