fbpx
شعار "فيسبوك"

إسرائيل تفتح تحقيقا بعد فضيحة اختراق بيانات مستخدمي فيس بوك

أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية الخميس فتح تحقيق بعد فضيحة حول نقل بيانات مستخدمي فيس بوك الشخصية إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا" الخاصة.

قالت وزارة العدل الإسرائيلية الخميس إنها فتحت تحقيقا بعد فضيحة حول انتهاك خصوصية بيانات مستخدمي فيس بوك الشخصية ونقلها إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا" الخاصة.

وأعلنت الوزارة في بيان أن هيئة حماية الخصوصية التابعة لها أبلغت شركة فيس بوك أنها فتحت تحقيقا حول نشر استخدام البيانات الخاصة الشخصية ونقلها إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا"، وإمكانية حدوث انتهاكات قانون الخصوصية الإسرائيلي.

وتابع بيان الوزارة "وفقا لقانون الخصوصية الإسرائيلي، لا يجوز استخدام البيانات الشخصية إلا للغرض الذي من أجله منحه الفرد وبموافقته، لذلك ستقوم السلطة الإسرائيلية بالتحقيق في ما إذا كانت البيانات الشخصية للمواطنين الإسرائيليين تستخدم بطريقة غير قانونية ينتهك فيها حقهم في الخصوصية وتنتهك فيها أحكام قانون الخصوصية الإسرائيلي".

وذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن قراصنة كومبيوتر إسرائيليين عرضوا مواد على "كامبريدج أناليتيكا".

لكن متحدثة باسم وزارة العدل الإسرائيلية أكدت أن "التحقيق لا يشمل قراصنة الكومبيوتر، نحن نركز بدلا عن ذلك على حقوق المستخدمين الإسرائيليين إذا ما انتهكت خصوصياتهم أم لا".

وشركة "كامبريدج أناليتيكا" هي شركة خاصة تعمل على الجمع بين استخراج البيانات وتحليلها ثم الوصول لاستنتاجات عند العمليات الانتخابية. تم إنشاء الشركة عام 2013 وهي فرع من الشركة الأم البريطانية مجموعة ( إس سي إل) وارتبطت بالحملة الرئاسية لدونالد ترامب عام 2016.

وقد اندلعت الفضيحة عندما كشف أحد المخبرين من خلال تطبيق يرسم مخططا للشخصية أن الشركة استخدمت معلومات شخصية لحوالي 50 مليون مستخدم حصلت عليها عبر موقع "فيس بوك" دون موافقتهم الصريحة.

واعترف رئيس شركة فيس بوك مارك زاكربرغ بحصول أخطاء.