قادة دول الاتحاد الأوروبي يعتزمون إدانة تركيا بشأن خلافها مع قبرص في البحر المتوسط

يعتزم قادة دول الاتحاد الأوروبي توجيه إدانة قوية لتركيا لعرقلتها بصورة غير قانونية استكشاف حقل محتمل للغاز الطبيعي قبالة سواحل قبرص، إلا أنه ليس من المتوقع أن يقوم التكتل بإلغاء قمة بينه وبين تركيا يجري التخطيط لها بشأن القضية.

وجاء في مشروع بيان جرى إعداده لقمة الاتحاد الأوروبي، واطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية، أن "المجلس الأوروبي يدين بشدة التصرفات غير القانونية المستمرة التي تقوم بها تركيا في شرق البحر المتوسط وبحر إيجة".

وأضاف مشروع البيان أن الاتحاد الأوروبي "يدعو تركيا بصورة عاجلة إلى وقف هذه الأعمال واحترام الحقوق السيادية لقبرص في استكشاف مواردها الطبيعية واستغلالها".

وقد تسببت القضية في إعادة إثارة توترات قديمة في جنوب شرق البحر المتوسط. وتجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974 إلى قسم جنوبي ذي أغلبية يونانية، وعضو في الاتحاد الأوروبي، وتركي شمالي لا يعترف بسيادته أحد سوى أنقرة.

وكانت شركتا "إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية بدأتا التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة سواحل قبرص في تموز/يوليو الماضي.

وفي شباط/فبراير، بدأت السفن الحربية التركية منع الاستكشافات، وتصر على أنه لا يحق للإدارة القبرصية اليونانية التحرك منفردة لاستغلال موارد الجزيرة.

وقال قادة الاتحاد الأوروبي في ذلك الوقت إنهم سيقررون في محادثاتهم في آذار/مارس ما إذا كانوا سيلغون القمة الأوروبية التركية المقررة الاثنين القادم في منتجع فارنا البلغاري.

ورغم الخلاف، فقد قالت مصادر في الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من الأسبوع الجاري إنه من المتوقع عقد القمة التي سيشارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.