الممثلة ستيفاني كليفورد المعروفة بستورمي دانيالز في لاس فيغاس في 4 فبراير 2018

المواجهة تتصاعد بين الممثلة الاباحية السابقة ستورمي دانيالز ومحامي ترامب

تصاعدت المواجهة الجمعة بين ستورمي دانيالز ممثلة الافلام الاباحية التي تؤكد انها اقامت علاقة خارج اطار الزواج مع دونالد ترامب قبل توليه الرئاسة، ومايكل كوهين محامي الرئيس الاميركي.

فقد صرح مايكل افيناتي محامي دانيالز لعدد من شبكات التلفزيون الاميركية الجمعة ان موكلته واسمها الحقيقي ستيفن كليفورد، تعرضت لتهديدات جسدية.

ويؤكد محامو مايكل كوهين من جهتهم في وثائق قانونية ان كليفورد انتهكت اكثر من عشرين مرة اتفاقا حول السرية وقعته مع كوهين وانه يحق لهم بذلك مطالبتها بتعويضات بقيمة عشرين مليون دولار.

والمح افيناتي الى انه سيكشف مزيدا من التفاصيل في برنامج "60 دقيقة" الذي تبثه قناة "سي بي اس" في حلقة ستخصص لهذه القضية خلال الشهر الجاري.

وقالت الناطقة باسم البيت الابيض ساره ساندرز ان البيت الابيض "يدين اي شخص يهدد اي فرد، لكن لا علم لي بذلك".

وتقدمت ستورمي دانيالز بشكوى ضد كوهين الاسبوع الماضي لابطال اتفاق السرية الذي وقعته معه قبل ايام من الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 بهدف الزامها الصمت حول علاقتها المفترضة الحميمة مع الرئيس الاميركي.

وقالت ان الاتفاق غير صالح لان ترامب لم يوقعه شخصيا.

وفي الشكوى، قالت انها اقامت علاقات جنسية مع ترامب ابتداء من تموز/يوليو 2006 على هامش مباريات للغولف بالقرب من بحيرة تاهوي المنطقة السياحية الممتدة بين ولايتي كاليفورنيا ونيفادا، مشيرة الى ان هذه العلاقة استمرت "جزءا كبيرا من 2007".

وكان ترامب حينذاك متزوجا من زوجته الحالية ميلانيا.

وطلب معسكر مايكل كوهين الجمعة ان تنظر محكمة فدرالية وليس كاليفورنية في شكوى دانيالز. وهم يؤكدون في الوثائق التي تقدموا بها في اطار هذا الطلب واطلعت عليها وكالة فرانس برس ان دانيالز خالفت اتفاق السرية الموقع عشرين مرة ويحق لهم لذلك طلب مليون دولار "على كل من هذه الانتهاكات".

ويريد مايكل كوهين ايضا ان تكف نجمة الاباحة عن القيام بدعاية لهذه القضية.

- ترهيب -

وجاء في الوثائق ان "السيدة كليفورد قبلت بكامل ارادتها في الاتفاق الودي بان تبلغ التعويضات مليون دولار عن كل انتهاك لعقد السرية. وبالتالي فان من حق +ايسنشل كونسالتنت+ (الشركة التي استخدمها كوهين لهذه الصفقة) المطالبة بتسوية تعويضات بقيمة" يفترض ان "تتجاوز 20 مليون دولار".

وفي تغريدة على تويتر، قال مايكل افيناتي ان "مطالبة رئيس يمارس مهامه باكثر من عشرين مليون دولار +تعويضات+ من مواطن لا يحاول سوى ان يقول للجمهور ما حدث، امر لا يصدق".

واضاف انه "ترهيب" من قبل محامي كوهين، مؤكدا "لن نسقط ولن نسمح بترهيبنا".

وحددت محكمة لوس انجليس الكاليفورنية الثاني عشر من تموز/يوليو موعدا للنظر في طلب ابطال الاتفاق الذي تقدمت به كليفورد.

ونفى الرئيس بشدة اي علاقة مع ممثلة الافلام الاباحية السابقة البالغة من العمر 38 عاما والتي عرضت اعادة 130 الف دولار حصلت عليها في 2016 مقابل صمتها.

واقر كوهين بانه دفع هذا المبلغ موضحا انه جاء من امواله الشخصية لكنه لم يوضح اسباب دفعه.

وقال افيناتي لشبكة "سي ان ان" الجمعة ايضا ان ست نساء تؤكدن انهن اقمن علاقات مع ترامب ووقع عدد منهن اتفاقات سرية ايضا.