fbpx
وقع 27 اعتداء على دور عبادة للمسلمين في المانيا هذا العام

منظمات إسلامية ألمانية تطلب الدعم بعد اعتداءات على اماكن عبادة

انتقدت منظمات إسلامية ألمانية افتقاد التضامن والدعم بعد سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مسلمين ومصليات على يد متطرفين يمينيين وجماعات "ارهابية".

وقالت المنظمات أن المسلمين يشعرون بأنهم "يتحملون اللوم جزئيا لأنه بعد تدنيس مساجدهم على يد النازيين الجدد برؤوس الخنازير والصلبان المعقوفة، فانهم الآن ايضا يتعرضون لهجمات من مجموعات ارهابية اجنبية".

وشهد نهاية الأسبوع الفائت، سلسلة من اعتداءات الحرق المتعمد والتخريب التي استهدفت مصليات ومتاجر ومؤسسات ثقافية، اعلنت مجموعات موالية للأكراد مسؤوليته عن بعضها في بيانات على الانترنت انتقاما من العملية العسكرية التي يشنها الجيش التركي في شمال سوريا.

ولم تؤد هذه الهجمات الى سقوط جرحى.

على الاثر، استعدت الخارجية التركية الاثنين السفير الالماني في انقرة واعربت عن "القلق" ازاء حوادث نهاية الاسبوع.

وقال المجلس الإسلامي والمجلس المركزي للمسلمين والمجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا في بيان مشترك "لعقود، واجه المسلمون تهديدا مستمرا من التطرف اليميني" في ألمانيا.

وتابع البيان أن "هذا التهديد تفاقم على يد المجموعات الارهابية الأجنبية".

ووقع 27 اعتداء على مصليات في المانيا هذا العام حتى الآن، وتراوحت الاعتداءات من رسم مناهض للإسلام حتى الحرق المتعمد، فيما وقع أكثر من 100 اعتداء العام الفائت، على ما ذكر زكريا الطاج المتحدث باسم المجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا

وقال الطاج "في مواجهة هذا الوضع البالغ التهديد، نفتقد التعاطف الملموس من العامة والسياسيين".

وقال ايمن مازيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في المانيا أن "اعتداءا على دار عبادة بمثابة اعتداء على ديموقراطيتنا".

وليل الخميس الجمعة الفائت، اندلعت النيران بمصلى في لاوفن بشمال شتوتغارت، بحسب السلطات التي قالت إنها تبحث عن خمسة مطلوبين بتهمة "محاولة القتل".

وقالت السلطات إن "مجهولين القوا العديد من قنابل المولوتوف عبر نافذة" على مصلى كان الإمام نائما بداخله.