fbpx
نساء فرنسيات تتظاهرن ضد مشاركة المخرج رومان بولانسكي المتهم بالاغتصاب في جوائز سيزار

عشرات الآلاف يطالبون بإلغاء حفل لمغن فرنسي ضرب صديقته حتى الموت

طالب عشرات الآلاف من الفرنسيين بإلغاء حفل في مهرجان "بابيون دو نوي" في شهر أيار/مايو المقبل، من المقرر أن يحييه الموسيقي الفرنسي برتران كانتا.

ووقع أكثر من 61 ألفا على البيان الذي اعتبر أن إقامة الحفل بمثابة تخفيف "من وطأة أعمال العنف ضد النساء". وقضى كانتا نحو أربع سنوات في السجن بعد أن ضرب صديقته فأرداها قتيلة، كما انتحرت زوجته السابقة، وطلبت سيدة أخرى من السلطات أن تحميها منه.

وجه آلاف الفرنسيين نداء يطالب بإلغاء الحفل المقرر أن يحييه الموسيقي الفرنسي برتران كانتا في مهرجان في أيار/مايو المقبل، وذلك بسبب سجله في العنف ضد النساء. وقد وقع على البيان حتى الأول من آذار/مارس أكثر من 61 ألف شخص.

وجاء في البيان "بتسليط الضوء على برتران كانتا، أنتم تخففون من وطأة أعمال العنف ضد النساء وتتغاضون عنها".

وقد أطلق هذا النداء في الثامن عشر من شباط/فبراير وجمع إلى الآن 61 ألفا و570 توقيعا، ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في الارتفاع.

وكان القضاء في ليتوانيا قد حكم على المغني بالسجن ثماني سنوات بعدما ضرب صديقته فأرداها قتيلة، وذلك في العام 2003، ثم خرج من السجن في العام 2007 بعد إمضائه أكثر من نصف العقوبة.

وإضافة إلى هذه الحادثة، أشار المعترضون إلى انتحار زوجته السابقة، وأيضا إلى مقال في مجلة "لوبوان" يتحدث عن سيدة تقدمت بطلب من السلطات لحمايتها منه.

وقالت إدارة مهرجان "بابيون دو نوي" الفرنسي إنها لن تلغي الحفل لأن "المعايير الوحيدة المعتمدة هي المعايير الفنية".

وأكدت منظمة "إر أو سي" المنظمة للمهرجان أنها "ملتزمة جدا بمكافحة العنف ضد النساء" لكنها أشارت في المقابل إلى "حق أي مواطن في أن يستعيد حياته المهنية بعد انقضاء عقوبته".