الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يتصافحان في نواكشوط في 28 فبراير 2018 في صورة وزعتها الرئاسة التركية

تركيا تقدم 5 ملايين دولار لمجموعة دول الساحل الخمس

اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نواكشوط عن مساهمة بلاده ب 5 ملايين دولار لتمويل القوة العسكرية التي شكلتها خمسة بلدان افريقية لمكافحة المجموعات الجهادية الناشطة في منطقة الساحل.

وقال اردوغان ليل الاربعاء الخميس قبيل مغادرته موريتانيا الى السنغال، المحطة الثالثة من جولة في شمال وغرب افريقيا، ان "تركيا من البلدان التي تدرك أكثر من سواها المخاطر التي تواجهها دول الساحل. لذلك قررنا تقديم مساعدة مالية من خمسة ملايين دولار (اربعة ملايين يورو) لدعم القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس".

واعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي كان الى جانب اردوغان، "كما تعرفون، تواجه بلدان الساحل خطر الارهاب والتطرف والتهريب والاتجار بالمخدرات. وفي هذا الصدد، نرحب بدعم الرئيس اردوغان لدول الساحل الخمس".

ومن اجل التصدي بمزيد من الفعالية للمجموعات الجهادية التي تنشط عبر الحدود، أنشأت دول المنطقة (مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) قوة مجموعة دول الساحل الخمس التي يفترض ان يبلغ عديدها خمسة الاف جندي حتى منتصف 2018.

والمساهمات الاجمالية لهذه القوة التي كانت 414 مليون يورو، ارتفعت الى 418 مليون يورو مع المساهمة التركية.

وفي الجانب الاقتصادي من زيارته، الاولى لرئيس تركي الى موريتانيا، اعلن اردوغان انه يريد "ان يؤسس مع موريتانيا وحدة مفيدة للطرفين"، مشيرا الى رغبته في تشجيع "الاستثمار الخاص لرجال الأعمال الاتراك" في البلاد.

وخلال هذه الزيارة، وقع البلدان اتفاقات في مجالات الصيد والزراعة وحماية الاستثمارات والسياحة والمناجم والمحروقات.

وصل اردوغان الى دكار مساء الأربعاء حيث استقبله نظيره السنغالي ماكي سال الذي يلتقيه منتصف النهار في القصر الرئاسي بدكار.

وسيشارك بعد ذلك في منتدى اقتصادي ويزور ورش بناء ستاد رياضي ومركز خدمات لوجستية تنفذهما شركات تركية.

وسينهي الرئيس التركي الجمعة جولته الافريقية بمحطة تستمر ساعات في مالي، وكان زار الجزائر في بداية الأسبوع.

ومنذ وصوله الى الحكم في 2003، باشر اردوغان بتعزيز العلاقات بين تركيا والقارة الافريقية، وقد ترجم هذا المجهود بزيادة السفارات التركية ورحلات شركة الخطوط الجوية التركية.