نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيد خلال اجتماع مجلس الأمن للأمم المتحدة 19 سبتمبر 2014

ايران ترى في فيتو روسيا في مجلس الامن حول اليمن فشلا جديدا لواشنطن

أعلنت طهران الثلاثاء ان استخدام روسيا الفيتو ضد قرار حول النزاع في اليمن في مجلس الامن الدولي يدين إيران يشكل فشلا جديدا للولايات المتحدة.

استخدمت روسيا حق النقض في مجلس الامن الاثنين على مشروع قرار تقدمت به بريطانيا ودعمته الولايات المتحدة وفرنسا يجدد الحظر على تسليم الاسلحة الى اليمن ونجحت في اعتماد قرار تقني بالاجماع لا يتضمن اي إشارة الى ايران.

وصرح نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي "الادارة الاميركية حاولت خلال العام الماضي جر ايران مرة اخرى الى مجلس الامن وكل مرة تُمنى بالفشل (...) هذا دليل جديد على عزلة الاميركيين على الساحة الدولية وقوة الجمهورية الاسلامية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة ايرنا.

ومنذ عدة اشهر تمارس الولايات المتحدة ضغوطا لادانة طهران وفرض عقوبات عليها بعد اطلاق المتمردين الحوثيين صواريخ على السعودية في 2017.

وأفاد تقرير أعده خبراء تابعون للامم المتحدة ان ايران لم تمنع وصول هذه الصواريخ الى اليمن، لكن الخبراء لم يتمكنوا من تحديد القنوات التي أتاحت نقل الصواريخ الى الحوثيين في اليمن.

وتابع عراقجي ان "الاتهامات المغرضة ضد ايران باتت واضحة ومكشوفة تماما في تنظيم تقرير +فريق خبراء الأمم المتحدة في اليمن+".

ومضى يقول ان "لجنة الحظر التابعة لمجلس الأمن أصدرت احكامها حتى قبل ان تدرس او تستمتع الى ايران وان حجم تأثير الآخرين علي هذا التقرير كان واضحا".

وتعتبر روسيا ان تقرير الامم المتحدة لا يحمل أدلة على تورط مباشر للسلطات الايرانية في ايصال الصواريخ الى اليمن. كما ترى ايضا ان قطع الصواريخ التي عرضتها واشنطن، حتى ولو كانت ايرانية الصنع، فهذا لا يكفي للدلالة على ان ايران قامت بدور مباشر في نقلها الى اليمن في خرق لقرار الامم المتحدة الصادر عام 2015.

وتسببت حملة عسكرية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية ضد الحوثيين الشيعة منذ آذار/مارس 2015، أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

وتقول الامم المتحدة ان 22,2 مليون يمني (76% من السكان) بحاجة الى المساعدة بزيادة 1,5 مليون شخص خلال الاشهر الستة الماضية.

وتشير الامم المتحدة الى ان خطر حصول مجاعة في تزايد، اذ يعاني 8,4 ملايين شخص من الجوع في مقابل 6,8 ملايين في 2017.