المعارض الروسي اليكسي نافالني

توقيف المعارض الروسي نافالني لفترة وجيزة قبل شهر من الانتخابات الرئاسية

أعلن المعارض الابرز للكرملين اليكسي نافالني الخميس انه اوقف لفترة وجيزة من قبل الشرطة في موسكو قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية التي يدعو الى مقاطعتها.

وكتب نافالني على حسابه على موقع تويتر "شعرت بألم في اسناني وذهبت عند الطبيب. وبعدما خرجت من العيادة أخبرني ضابط في الشرطة بأنني موقوف".

وبعد أقل من ساعة على اعلان خبر اعتقاله قال نافلتي أنه تم الافراج عنه. وأضاف على تويتر "عرضوا نقلي الى اي مكان أريد. رفضت وذهبت الى عملي. لا أفهم ماذا حصل ولماذا أوقفني سبعة أشخاص".

وقال المعارض الذي نقل الى مركز للشرطة، أن الاتهامات التي وجّهت اليه متعلقة بارتكاب "انتهاكات متكررة" لقانون تنظيم التظاهرات وهي مخالفة يعاقب عليها بالاحتجاز 30 يوما.

واعتقل أليكس نافالني في 20 كانون الثاني /يناير الماضي لفترة وجيزة ايضا على خلفية تنظيمه تظاهرة في المدينة احتجاجا على الانتخابات الرئاسية المرتقبة التي وصفها "بالخدعة" باعتبار انها يرتقب ان تؤدي الى الفوز الحتمي لفلاديمير بوتين لولاية رابعة.

وأفرج عنه في اليوم نفسه في ما وصفه بانه "خطة مخادعة" تمهيدا للحكم عليه في وقت لاحق قبيل موعد الانتخابات.

وكتب انذاك "لو تم احتجازي في 28 كانون الثاني/يناير لكان اطلق سراحي في 28 شباط/فبراير. وبوتين يررغب في ان اكون معزولا في فترة ما قبل الانتخابات او حتى خلالها".

بعد ذلك استمعت الشرطة الى اقواله بتهمة استخدام العنف ضد عناصر من صفوفها خلال ساعات توقيفه القليلة وهو ما نفاه.

وبعدما رفضه ترشيحه للرئاسة بسبب ادانة قضائية سابقة اعتبر انها مدبرة من الكرملين، دعا نافالني انصاره الى مقاطعة الانتخابات.

وأعلن اليكسي نافالني الخميس عبر تويتر ان مساعده الأبرز ليونيد فولكوف، اعتقل في مطار شيريمتييفو في موسكو.

وقال "اوقف في شيريمتييفو عندما كان ينوي السفر الى باشكيري، احدى المناطق الأكثر اهمية بالنسبة الى هيئة مراقبة الانتخابات" التي ستجري في 18 آذار/ مارس.

وحكم القضاء الروسي على أحد أبرز مناصري أليكسي نافالي، رومان روبانوف، الأربعاء بالسجن عشرة أيام بتهمة المشاركة في تنظيم التظاهرات في 28 كانون الثاني/ يناير.