دبابات تركية على الحدود مع سوريا

الحزب المؤيد للاكراد في تركيا يدعو الى وقف عملية عفرين

دعا الحزب الرئيسي الموالي للأكراد في تركيا الخميس إلى وقف العملية التي تشنها أنقرة ضد الفصائل الكردية في عفرين في شمال سوريا وندد ب"كذبة" أنقرة حول عدم سقوط قتلى مدنيين في الهجوم.

وصرّحت بيرفين بولدان التي انتُخبت رئيسة لحزب الشعوب الديموقراطي في 11 شباط/فبراير أن "تركيا ليس لديها ما تربحه من عملية عفرين".

وتهدف العملية التي بدأها الجيش التركي وفصائل سورية معارضة موالية للأتراك في 20 كانون الثاني/يناير الى طرد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "ارهابية" بسبب علاقاتها مع حزب العمال الكردستاني من منطقة عفرين.

ووحدات حماية الشعب الكردية هي أيضا حليفة الولايات المتحدة وأبرز مكونات حملتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الرئيس المشارك الاخر للحزب سيزاي تيميللي "العالم يعرف أن وحدات حماية الشعب الكردية هي جزء من قوات سوريا الديموقراطية التي قاتلت تنظيم الدولة الاسلامية. نعتقد أن قوات سوريا الديموقراطية يجب أن تكون جزءا من أي تسوية في سوريا".

ووصفت بولدان بال"كذبة" تأكيدات الحكومة التركية عدم سقوط ضحايا مدنيين خلال العملية. وكان المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ أكد مجددا الخميس أن "أي مدني لم يصب" في عفرين.

وأضافت بولدان "العديد من المدنيين قتلوا في عفرين بينهم نساء وأطفال. تنشر الحكومة معلومات مضللة عبر التأكيد أنه لم يسقط قتلى مدنيون انما +ارهابيون+ فقط. هذه كذبة".

وتابعت "في تركيا، نرى أيضا العديد من النعوش التي تضم جنودا أتراكا قتلوا. لهذه الأسباب، عملية عفرين يجب أن تتوقف".

وقُتل أكثر من 200 مقاتل موال لأنقرة و209 من وحدات حماية الشعب الكردية منذ بدء العملية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي أكد سقوط 112 قتيلا مدنيا، الأمر الذي تنفيه أنقرة. وأعلن الجيش التركي من جهته مقتل 32 جنديا تركيا.