صورة ارشيفية لطفل عراقي نازح

الأمم المتحدة تدعو إلى عودة طوعية وآمنة ومستدامة للنازحين العراقيين

أكدت الأمم المتحدة اليوم الاثنين على أهمية العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للنازحين العراقيين، وكذلك على أهمية جمع الموارد لدعم جهود الحكومة من أجل تحقيق هذا الهدف.

وقال برونو جيدو ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، في بيان، إن "مؤتمر الكويت يوفر منبراً رئيسيا لإعادة التأكيد على أهمية العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للنازحين العراقيين، وكذلك لجمع الموارد لدعم جهود الحكومة في تحقيق هذا الهدف".

وينطلق اليوم في الكويت مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق، وذلك بالتزامن مع استضافة الكويت لأعمال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق.

وقال جيدو في البيان :"لقد انتهى الصراع واسع النطاق لكن إرث هذا الصراع لا يزال قائما ... والآثار التي تركتها السنوات الماضية لا تزال موجودة في جميع أنحاء البلاد: مدن متضررة بشدة ومجتمعات متناثرة وجيل من الأطفال معرضون لخطر الضياع ووجود نحو 2.6 مليون عراقي نازح".

وكشف عن عودة 3ر3 مليون نازح إلى ديارهم رغم صعوبة الظروف. وشدد على أن عودة النازحين لا تعني "مجرد العودة إلى المنازل وإنما العودة الى المجتمع"، موضحا أن "العودة الآمنة والمستدامة تمثل عاملا رئيسيا يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام على المدى الطويل".

وأوضح أن وكالات الأمم المتحدة وضعت برنامجا للانتعاش والقدرة على الصمود لمدة عامين. وقال :"لتحقيق هذا البرنامج، يتوجب أن نضمن وجود موارد كافية لإنجاز هذه المهمة. ويمثل مؤتمر الكويت فرصة فريدة لنا لتقديم خططنا للبلدان المانحة ولتشجيع القطاع الخاص على زيادة الاستثمار".

ويستمر مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق يوما واحدا، بمشاركة مجموعة من المتحدثين يمثلون نحو 70 منظمة إنسانية، منها 30 منظمة إقليمية ودولية و25 منظمة عراقية و15 منظمة كويتية، لاستعراض تجاربها في إغاثة المهجرين والمنكوبين والمتضررين وتقديم الاحتياجات الأساسية لملايين النازحين العراقيين.

يذكر أن مؤتمر إعادة إعمار العراق ينطلق اليوم ويستمر حتى الأربعاء بمشاركة عدد من الدول المانحة والمنظمات الدولية والإقليمية برئاسة خمس جهات هي الاتحاد الاوروبي والعراق والكويت والأمم المتحدة والبنك الدولي.