تسببت الحرب الاهلية في جنوب السودان بازمة انسانية كبيرة

تظاهرة مناهضة للولايات المتحدة في جوبا بسبب القيود على السلاح

تظاهر مئات الاشخاص الثلاثاء في شوارع جوبا للاحتجاج على قرار واشنطن وضع قيود على نقل الاسلحة الى جنوب السودان الغارق في حرب اهلية دامية منذ كانون الاول/ديسمبر 2013.

وشهدت التظاهرة تعرض مراسلة كندية لوكالة اسوشيتد برس للضرب بيد شبان متظاهرين اعتقدوا على ما يبدو انها اميركية، بحسب مراسل فرانس برس.

ونقلت المراسلة الى مستشفى الامم المتحدة لفترة قصيرة قبل ان تعود الى منزلها.

وكانت الخارجية الاميركية اعلنت الجمعة قيودا على نقل الاسلحة الى جنوب السودان وذلك ردا على "تواصل العنف والوحشية بحق مدنيين وعاملين انسانيين".

وندد المحتجون الثلاثاء بما اعتبروه هجوما على سيادة بلادهم و"تكتيكا لاضعاف حكومة" الرئيس سلفا كير.

وقال تابان لوكا احد منظمي المظاهرة "نطالب حكومة الولايات المتحدة بمراجعة قرارها".

وتوقف المحتجون عند السفارة الاميركية حيث قدموا عريضة ثم واصلوا سيرهم باتجاه قاعدة الامم المتحدة التي تعرضت للرشق بالحجارة.

وصرخ احد المحتجين "انتم الامم المتحدة من قادنا الى هذه المعاناة. ارحلوا عن جنوب السودان".

وغرق جنوب السودان في 2013 في حرب اهلية خلفت عشرات آلاف القتلى ونحو ربع مليون نازح وتسببت بازمة انسانية كارثية.

وتم توقيع العديد من اتفاقيات وقف اطلاق النار بين حكومة سلفا كير وابرز قوى المعارضة بقيادة النائب السابق للرئيس رياك مشار، بدون ان يتم احترامها. وكان آخر هذه الاتفاقيات وقع في 24 كانون الاول/ديسمبر 2017 باديس ابابا برعاية الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد). وتم انتهاك الاتفاق حال دخوله حيز التنفيذ.

وتزايد تعبير الشركاء الدوليين لجنوب السودان في الاسابيع الاخيرة عن ضيقهم بازاء قادة البلاد.

وبدأت سلسلة جديدة من مباحثات السلام الاثنين.

وكان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد اعتبر الاسبوع الفائت ان "الوقت حان" لفرض عقوبات على من يعرقلون جهود السلام في جنوب السودان.