ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين

الكرملين ليس قلقا من مقاطعة المعارضة السورية لمؤتمر سوتشي

تجاهل الكرملين قرارا للمعارضة السورية مقاطعة مؤتمر السلام الذي ينظمه في روسيا هذا الأسبوع، وقال اليوم الاثنين إن المؤتمر سيعقد بغض النظر عن القرار وسيقدم إسهاما مهما فيما يتعلق بالتوصل لحل سياسي.

وتستضيف روسيا ما سمته (المؤتمر السوري للحوار الوطني) في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود يوم الثلاثاء وتأمل أن يؤدي لبدء مفاوضات بشأن صياغة دستور جديد لسوريا بعد حرب أهلية مستمرة منذ سبع سنوات تقريبا.

وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن سوتشي محاولة لخلق عملية سلام منفصلة ستقوض جهود الأمم المتحدة للتوصل لاتفاق للسلام وتضع الأساس لحل ملائم أكثر للرئيس السوري بشار الأسد وحليفتيه روسيا وإيران.

وقال متحدث باسم المعارضة السورية يوم السبت إن المعارضة لن تحضر المؤتمر الروسي لهذه الأسباب.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف اليوم الاثنين إن مقاطعة المعارضة لن تمثل انتكاسة خطيرة للمؤتمر.

وأضاف "من غير المحتمل أن تؤدي حقيقة عدم مشاركة بعض الممثلين عن العمليات الجارية حاليا في سوريا إلى منع هذا المؤتمر من المضي قدما ومن غير المرجح أن تقوض أهمية المؤتمر على نحو خطير".

تحقيق انفراجة فورية ليس مرجحا

وقال بيسكوف "يدرك الجميع أن تحقيق انفراجة فورية في عملية السلام السورية ليس ممكنا على الأرجح. الأمر الوحيد الممكن هو العمل الصبور والتدريجي والمفصل الذي يمكن أن يجعلنا نمضي للأمام. من هذا المفهوم سيكون المؤتمر خطوة مهمة بناءة جدا على هذا الطريق".
وقال جورج صبرا المعارض السياسي السوري البارز لرويترز عبر الهاتف إن المؤتمر مضيعة للوقت.

وأضاف "(سوتشي) مشروع لخدمة السياسة الروسية... بعد أن وضعوا يديهم الثقيلة على الأراضي السورية".

وتوقعت هداية يوسف، السياسية الكردية السورية البارزة التي تعد واضعة خطط يقودها الأكراد للاستقلال في شمال سوريا، على وسائل تواصل اجتماعي ألا يسفر سوتشي عن شيء يذكر.

وكتبت أن سوتشي لن يأتي "بنتائج إن لم تشارك الأطراف الموجودة على الأرض ".

وقالت صحيفة الوطن الموالية لدمشق نقلا عن مصادر لم تحددها إنه لن يكون هناك تمثيل رسمي للدولة السورية في سوتشي لكن سيكون هناك أعضاء من حزب البعث الحاكم.