طائرة امريكية بدون طيار

مقتل عنصر من شبكة حقاني بضربة من طائرة مسيرة في باكستان

أسفرت غارة لطائرة مسيرة يشتبه انها اميركية في شمال غرب باكستان عن مقتل مسلح من شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان الافغانية، وفقا لما أفاد مسؤولون بعد أيام من اتهام السلطات الافغانية الجماعة بتنفيذ اعتداء دام استهدف فندقا في كابول.

ووقعت الضربة على بعد أكثر من 50 كلم من الحدود الافغانية في ماموزاي في منطقة كرام القبلية.

ودانت وزارة الخارجية الباكستانية الضربة مشيرة الى ان مهمة "الدعم الحازم" التابعة لحلف شمال الأطلسي والتي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان نفذتها.

وأشارت كذلك إلى أن الهجوم استهدف مخيما للاجئين الافغان. لكن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت لفرانس برس عدم وجود مخيمات للاجئين في المناطق القبلية فيما لم تظهر الصور من الموقع كذلك وجود أي مخيمات.

وأما السفارة الأميركية في إسلام أباد، فرفضت التعليق كما لم يصدر أي تأكيد أو نفي من القوات التابعة لحلف الأطلسي في كابول.

وأكد مسؤول حكومي رفيع في كرام لوكالة فرانس برس أن الطائرة المسيرة أطلقت صاروخا على مجمع من غرفتين، ما تسبب بمقتل العنصر ودمار المبنى.

وقال إن القتيل يدعى ناصر محمود مضيفا أنه مواطن افغاني و"قيادي برتبة متوسطة في شبكة حقاني".

وتابع أن "الطائرة الأميركية بدون طيار بقيت في الجو حتى بعد الضربة وحلقت في المكان لنحو 15 دقيقة".

وذكر مسؤولان في الاستخبارات الباكستانية في المنطقة أن الولايات المتحدة نفذت ضربة باستخدام طائرة مسيرة لكنهما أشارا إلى أنها أطلقت صاروخين قتلا عنصرين من شبكة حقاني كانا في المجمع.

وأكد مصدر مقرب من شبكة حقاني أن قياديا واحدا على الأقل برتبة متوسطة قتل.

وفي إسلام أباد، دانت وزارة الخارجية "التحرك أحادي الجانب" الذي قامت به واشنطن معتبرة بأنه "يضر" بالتعاون بين البلدين.

وأوضحت أن "باكستان استمرت في التأكيد للولايات المتحدة على أهمية مشاركة المعلومات الاستخباراتية القابلة للتنفيذ لتتمكن قواتنا من القيام بالتحرك المناسب ضد الإرهابيين ضمن أراضينا".

ولطالما اتهمت كل من واشنطن وكابول باكستان بتجاهل أو حتى التعاون مع المجموعات التي تشن هجمات على افغانستان من ملاذات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه إسلام أباد.

والأحد، اتهمت وزارة الداخلية الافغانية شبكة حقاني بشن اعتداء استمر لساعات على فندق انتركونتيننتال بكابول حيث قتل 22 شخصا على الأقل بينهم مواطنون من الولايات المتحدة وأوكرانيا وكازاخستان وألمانيا.

وأعلنت طالبان -- التي يشغل منصب نائب زعيمها قائد شبكة حقاني المدعو سراج الدين حقاني --مسؤوليتها عن الاعتداء الذي لا يزال التحقيق جار بشأنه.