صورة ارشيفية التقطت بتاريخ 4 اكتوبر 2017 تظهر نوافذ فندق ماندالاي باي حيث فتح ستيفن بادوك النيران على حفل موسيقي في الأسفل

"اف بي آي" يحقق بشأن شخص جديد في إطار اعتداء لاس فيغاس

أفاد مسؤول في الشرطة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) يحقق بشأن شخص جديد في إطار عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل 58 شخصا خلال حفل موسيقي في لاس فيغاس العام الماضي.

وانتحر المسلح ستيفن بادوك (64 عاما) بعد ارتكابه المجزرة من جناح في أحد فنادق لاس فيغاس التي تعتبر عملية إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقال المسؤول في شرطة لاس فيغاس جو لومباردو للصحافيين الجمعة إن "+اف بي آي+ يحقق بشأن شخص يحمل أهمية فدرالية"، دون مزيد من التفاصيل.

لكنه أضاف "أعرف وأعتقد أن مشتبها به واحدا فقط قتل 58 شخصا وأصاب المئات بجروح. كافة الأدلة التي تم جمعها على ارتباط بهذه القضية تدعم هذه الفرضية".

واستبعد أن يتم توجيه اتهامات إلى صديقة بادوك.

وأوضح المسؤول أن بادوك، وهو محاسب متقاعد مهووس بلعب البوكر يعاني من توتر شديد يعالجه بالفاليوم "خسر مبلغا كبيرا من ثروته في فترة قريبة من 1 تشرين الأول/اكتوبر"، ما قد يكون عاملا خلف الاعتداء.

وتاتي تصريحات لومباردو في معرض تعليقه على تقرير مبدئي من 80 صفحة نشر بشأن التحقيق وتضمن تحليلا لأكثر من 20 ألف ساعة من التسجيلات المصورة.

ويتتبع التقرير سلسلة من الأحداث التي بدأت بتاريخ 17 ايلول/سبتمبر عندما سجل بادوك دخوله إلى فندق آخر في لاس فيغاس وبلغت ذروتها بعملية إطلاق النار من الجناح الواقع في الطابق الـ23 من الفندق.

لكن لومباردو أشار إلى أن التقرير "لن يجيب على جميع الاسئلة أو حتى على السؤال الأبرز وهو لماذا فعل ذلك". وأضاف "لم يترك رسالة انتحار أو بيانا. ولم يتم الكشف عن أي ايديولوجيا أو تطرف".

وفي حين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن بادوك أحد "جنوده" إلا أن المحققين أكدوا منذ بداية التحقيق عدم عثورهم على أي رابط بينه وبين المجموعة المتطرفة.

وكشف المحققون اثناء تدقيقهم في حاسوب بادوك عمليات بحث عن الأسلحة النارية وفرق النخبة في جهاز الشرطة، إلى جانب عدة صور تتضمن "موادا إباحية تتعلق بالأطفال"، بحسب لومباردو.

واعتقل بروس، شقيق بادوك، في تشرين الأول/اكتوبر في لوس انجليس على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال الأطفال في المواد الإباحية، كجزء من تحقيق بدأ قبل عملية إطلاق النار في لاس فيغاس.

وكان منفذ العملية جمع ترسانة من الأسلحة النارية في غرفته في فندق ماندالاي باي قبل أن يطلق وابلا من النيران على حشد يضم نحو 22 ألف شخص تجمعوا لحضور حفل موسيقي.

وإضافة إلى مقتل 58، أصيب المئات بجروح. بين هؤلاء 422 شخصا تعرضوا إلى إصابات بالطلقات النارية.

وقال لومباردو إن 851 شخصا جرحوا، مع أخذ الأشخاص الذين أصيبوا جراء حالة الفوضى التي عمت المكان بعين الاعتبار.