×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

السيسي الى نيويورك.. مظاهرات للإخوان لإحراجه ومؤيدوه يحشدون لمناصرته

طباعة

يبدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد، زيارة إلى نيويورك، لترأس وفد مصر المشارك بالدورة 69 باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في زيارة هي الأولى للولايات المتحدة الأمريكية منذ توليه منصبه.

وتأتى الزيارة في وقت تحشد فيه بعض أحزاب وحركات سياسية في الخارج لوقفات تأييد وترحيب بزيارة الرئيس المصري، مقابل وقفات احتجاجية دعت اليها أنصار جماعة الإخوان المسلمين لاستقبال السيسي هناك والتنديد بفض اعتصام رابعة العدوية وبعض امور تتعلق بحقوق الإنسان و الحريات.

ويلقي السيسي كلمة أمام قمة المناخ نيابة عن المجموعة العربية الثلاثاء المقبل، ويعبر فيها عن مطالب الدول النامية في طلب مساندة الدول الصناعية الكبرى، كما يلقى كلمة امام الجمعية العامة يستعرض خلالها تجربة ثورتى 25 يناير و30 يونيو وفقا لوكالة أنباء الشرق الاوسط.

وقال محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية، إن مشاركة السيسي باجتماعات الأمم المتحدة يأتي في وقت تستعيد فيه مصر لمكانتها الدولية والتي كانت قد اهتزت نوعا ما على اثر ما حدث في 30 يونيو 2013.

وأوضح السادات، أن الزيارة تهدف لشرح رؤية مصر فيما يخص الوضع الداخلي وفرص الاستثمار، وما يتم من بناء المؤسسات الدستورية والتشريعية وبحث قضايا الارهاب التي تضر بالمنطقة والعالم.

وأضاف أنها تعد فرصة هامة لأن يلتقي الرئيس بعدد من الزعماء الأوربيين والأفارقة وخاصة إثيوبيا لبحث ملف المياه، كما ستكون هناك فرصة لان يرى الرئيس الأمريكي حتى من خلال مقر الامم المتحدة للبدا في الانفتاح على العالم.

واكد على أهمية التواصل مع العالم الخارجي، لاسيما في وجود اتصالات هاتفية وزيارات مع أغلب زعماء الدول وأيضا على مستوى وزراء الخارجية الذين يأتون الى مصر، فالزيارة استكمال وبناء على ما تم خلال الفترة الماضية.

من جهته قال المحلل السياسي عمار على حسن، أن حضور السيسي لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يأتي بعد أكثر من عام على اختلاط الأمر على دول كثيرة ومنظمات دولية من تقييم ما جرى بمصر عقب 30 يونيو.

وقال إنها قد تمثل اعتراف من العالم بالسيسي الذي تم اختياره بانتخابات تمت تحت إشراف دولي انتهت لصالحه، وتفهم دول العالم بان نزول الجيش في الثالث من يوليو 2013، تم بإرادة وثورة شعبية ومن ثم يجب التعامل معه.

وأوضح أن اجتماع الجمعية العامة يمثل فرصة لشرح وجهة نظر مصر في قضايا الإرهاب التي يهتم بها العالم، في ضوء محاربة تنظيمات مثل داعش وغيرها.

وذكر أن الزيارة قد تستغل جيدا من قبل الاعلام ومؤسسات الدولة المناصرة للسيسي في دحض الدعاية الإخوانية المضادة التي تسعى لتصور لأتباعها وانصارها بان العالم مازال معترضا بهدف استمرار الاحتجاجات.

وأضاف حسن أن حضور السيسي لاجتماعات الجمعية العامة، يمثل رسالة قوية للإخوان بالداخل أن الأمر قد انتهى وعليهم الاعتراف بما حدث، مشيرا أن تخوفات البعض من زيارة السيسي قد يكون لها علاقة بمحاولات إحراجه بانسحاب بعض الدول أثناء إلقاء كلمته مثل تركيا.

وحول تخوفات البعض من زيارة السيسي أوضح بان هناك شباب كثير مصري خضع في السنة الاخيرة لضخ إعلامي بأن الرئيس يستهدف من جمعيات وتنظيمات إرهابية، وأن هناك مؤامرة على مصر ومناصرة من الإدارة الأمريكية للإخوان المسلمين.

وقال المحلل السياسي أن هذا الأمر أوحى إلى البعض أن هذه الزيارة قد تشكل خطرا على حياته دون الفهم الصحيح للبروتوكول او مدى علاقة مصر بالولايات المتحدة.

وأوضح بأنه لا يجب الربط بين الموقف الأمريكي، وزيارة السيسي لاجتماعات الجمعية العامة، حيث لا تمتلك الولايات المتحدة، حق الاعتراض على رؤساء الدول التي تتحفظ على حضورهم.