×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

الرئيس المصري يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء العراقي

طباعة

 تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وصرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، أن رئيس الوزراء العراقي استعرض خلال الاتصال التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في العراق.

وأضاف بدوي أن الرئيس المصري أعرب عن قلق بلاده العميق إزاء تلك التطورات، على خلفية ما تنبئ به من مخاطر جسيمة تهدد وحدة واستقرار هذا البلد الشقيق، مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وسلامتها الإقليمية وعدم تقسيمها على أسس طائفية.

وتابع أن هذا يتطلب تكاتف كافة المكونات الوطنية العراقية والاصطفاف لحل الخلافات فيما بينها لبناء دولة قوية جامعة لكل أبنائها بعيدة عن النعرات الطائفية والمذهبية، وحتي يتسنى مواجهة قوى التطرف والإرهاب، وبما يصون مفهوم الدولة الوطنية في ظل الهجمة الشرسة التي تواجهها العديد من الدول العربية - ومن بينها العراق- للتقسيم على أسس مذهبية أو طائفية أو عرقية.

وأكد السيسي على احترام مصر الكامل لإرادة الشعب العراقي واختياراته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مع ضرورة السعي للتوصل إلى حلول سياسية تحول دون تفاقم الأزمة الراهنة، وبما يؤكد وحدة العراق الإقليمية وتعايش شعبه الشقيق في إطار دولة وطنية تتشارك فيها كافة الأطياف السياسية ويتساوى فيها أبناء الوطن بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية.

وشدد الرئيس المصري علي استعداد مصر الكامل، بما لها من مكانة عربية وإسلامية؛ لبذل الجهود وتقديم كل الدعم والمساعدة الممكنة للخروج من الوضع الراهن، منوها إلى الاتصالات التي تجريها مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة للتعامل مع تطورات الوضع في العراق الشقيق لما لها من تداعيات على الأمن القومي العربي.

وأعرب السيسي عن إدانة بلاده الشديدة لكافة أعمال العنف والإرهاب والقتل العشوائي في العراق، ورفضه لهذه الأعمال الهمجية التي تستهدف المدنيين. ومن جانبه، أعرب المالكي عن تقديره للموقف المصري من العراق والتطورات الأخيرة به، كما عبر عن تطلعه لاستمرار التنسيق والتشاور مع الرئيس المصري لما لمصر من ثقل ومكانة، ودور ريادي طبيعي تفرضه مقوماتها، وذلك لما فيه خير العراق وشعبه.

يذكر ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام " داعش " بسط سيطرته على الموصل ثاني اكبر المدن العراقية والتي تبعد عن بغداد 402 كيلومتر ومدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين التي تقع على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد، وعلى العديد من المعابر الحدودية بين العراق وكل من سورية والاردن ودعا عناصر إلى الزحف إلى بغداد كما يشهد العراق ازمة سياسية على خلفية تسمية رئيس البلاد ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان.