fbpx
أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

غوتيريش يسعى للحصول على تمويل لوكالة الاونروا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الدول الأعضاء في المنظمة الدولية الثلاثاء إلى تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اثناء افتتاحه مؤتمرا للمانحين قاطعته الولايات المتحدة.

ويتزامن المؤتمر مع افتتاح ورشة عمل في المنامة الثلاثاء حول الجانب الاقتصادي في الخطة الأميركية للسلام لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي تقاطعها السلطة الفلسطينية.

وتشتمل الخطة الأميركية على امكانية استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينيية والدول العربية المجاورة خلال فترة 10 سنوات.

وقبل أكثر من عام توقفت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن المساهمة في تمويل الوكالة، ودعت إلى حلها بحجة أن لا مبرر لها بعد 70 عاما من بداية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وإقامة دولة إسرائيل.

وقال غوتيريش "اليوم أطلب بكل تواضع من جميع المانحين الإبقاء على دعمهم للأونروا عند مستوى العام الماضي".

وأضاف "نحن نعرف المخاطر: التعليم لنصف مليون طفل، وثمانية ملايين زيارة إلى منشآت الرعاية الصحية كل عام، وإغاثة طارئة ل1,5 مليون شخص. في غزة وحدها يعتمد مليون لاجئ فلسطيني على الأونروا للحصول على غذائهم".

والعام الماضي اعتمدت الأونروا على أموال إضافية من الدول الأعضاء والتوفير الداخلي لتغطية عجز بمقدار 446 مليون دولار. وهذا العام كشفت عن ميزانية بحجم 1,2 مليار دولار، مماثلة للعام الماضي.

وحذر غوتيريش أنه إذا لم يتم التعهد بمزيد من الأموال الثلاثاء، فستعود الوكالة إلى حالة العجز بنهاية الشهر.

وتأسست الأونروا عام 1949 لتقديم خدمات التعليم والصحة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وطالما كانت الوكالة موضع انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي دعا إلى إغلاقها بحجة أنها معادية لإسرائيل وتطيل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.