fbpx
جسلة محاكمة السوري أحمد حامد "وسط" في سيغيد بالمجر على بعد 20 كلم عن الحدود الصربية في 15 يونيو 2017

المجر ستفرج عن سوري سجن على خلفية أعمال الشغب الحدودية عام 2015

قررت محكمة الجمعة إطلاق سراح سوري مسجون في المجر بتهمة المشاركة في أعمال شغب على الحدود في 2015 يوم الجمعة المقبل ما يطوي صفحة قضية مثيرة للجدل اتهمت فيها بودابست باستخدام القوة.

وسيطلق سراح أحمد حامد بدون شروط من السجن في 19 كانون الثاني/يناير ثم يطرد من البلاد، وفقا لما قال متحدث في محكمة في نيريغيهازا (شرق) لوكالة الأنباء المجرية.

واتهم حامد باستخدام مكبر للصوت لتدبير أعمال عنف ورشق حجارة على الشرطة المجرية لإجبارها على فتح الحدود مع صربيا في أيلول/سبتمبر 2015.

ووقعت الصدامات في ذروة أزمة الهجرة في أوروبا، بعد يوم على إغلاق حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان المتشددة المعادية للهجرة الحدود بسياج شائك.

وخلال أعمال الشغب حاول عشرات المهاجرين عبور السياج للدخول إلى المجر في نقطة روسكي الحدودية فيما استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لإجبارهم على التراجع إلى الاراضي الصربية.

وأصيب نحو 15 شرطيا وما بين مئة و150 مهاجرا بينهم أطفال بجروح بحسب المدعين. وحكم على حامد الذي كان يقيم في قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي قرابة 10 سنوات قبل وقوع الصدامات، بالسجن 10 سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 بموجب قوانين مكافحة الارهاب.

وتم إسقاط الإدانة في وقت لاحق لغياب الأدلة، لكن بعد إعادة محاكمة في أيلول/سبتمبر الماضي قررت المحكمة سجنه خمس سنوات على أن يمضي ثلثي الفترة -- بينها الوقت الذي أمضاه في التوقيف -- وصدر حكم بطرده من المجر.

وقالت كل من وزارة الخارجية الأميركية والبرلمان الأوروبي إن الحكم الأساسي القاضي بالسجن 10 سنوات قاس جدا، فيما قالت مجموعات حقوقية مجرية إنه ناتج عن "محاكمة صورية".