fbpx
صورة ارشيفية

قوات الأمن السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين في #الخرطوم

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات الأشخاص الذين حاولوا اليوم الاثنين الوصول إلى قصر الرئيس عمر البشير المجاور للنيل في الخرطوم للاحتجاج على الأسعار المتزايدة ومطالبته بالتنحي.

وألقى رجال شرطة القبض على عشرات المحتجين بينما تابع آخرون المظاهرات من فوق أسطح المباني ومن المركبات المدرعة التي تقف في الشوارع وقد نصبت عليها مدافع رشاشة.

وهتف بعض المحتجين "الشعب يريد إسقاط النظام" وهو شعار ردد على نطاق واسع خلال انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من القادة.

ودعا معارضون قياديون وبعض النقابات إلى مسيرة حاشدة في العاصمة اليوم الاثنين قبل الاحتفال بذكرى الاستقلال التي تحل غدا الثلاثاء الأول من يناير كانون الثاني.

ودفع ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة النقدية المحتجين للخروج إلى الشوارع في أنحاء السودان خلال الأسبوعين الماضيين.

واتهم نشطاء وجماعات حقوقية البشير وأجهزته الأمنية باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. لكن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان قال إن احتجاجات اليوم الاثنين كانت محدودة وتم التعامل معهم طبقا للقانون.

وقال لرويترز إن الاحتجاجات على زيادة أسعار الوقود والخبز لها ما يبررها لكن هناك بعض الكيانات استغلتها لنشر الفوضى.

وفي الخرطوم قال الشهود إن المظاهرة الرئيسية في وسط المدينة انقسمت اليوم الاثنين إلى مظاهرات صغيرة تحتج على البشير وإدارته للاقتصاد.

وقال محام إن الشرطة ألقت القبض أيضا على عدد من المحامين المشاركين في إضراب خارج المحاكم في الخرطوم وودمدني ثاني أكبر مدينة في السودان.

وأغلقت السلطات المدارس وأعلنت حالة الطوارئ في عدة مناطق منذ اندلاع الاحتجاجات للمرة الأولى في مدينة عطبرة في شمال شرق السودان يوم 19 ديسمبر كانون الأول.

ويقول الشهود إن قوات الأمن استخدمت على نحو متكرر الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 19 شخصا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات بينهم اثنان من رجال الجيش. وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن تقديراتها للقتلى تشير إلى الضعف.

وأشار البشير في خطاب وجهه إلى قيادات الشرطة يوم الأحد إلى القصاص الوارد في القرآن فيما بدا أنه دفاع عن الشرطة التي تقتل متظاهرين ردعا لغيرهم لتحافظ على الأمن. وذكر الآية التي تقول "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب".