fbpx
جنود اتراك في سوريا

تعزيزات في صفوف معارضين سوريين مدعومين من تركيا حول منبج

قال متحدث باسم جماعة معارضة مسلحة في سوريا اليوم الاثنين (24 ديسمبر كانون الأول) إن مقاتلين تدعمهم تركيا عززوا مواقعهم في المنطقة المحيطة بمدينة منبج في إطار استعدادهم لانسحاب القوات الأمريكية بعد قرار واشنطن المفاجئ سحب قواتها.

يأتي تكثيف النشاط العسكري فيما اتفقت أنقرة وواشنطن على التنسيق بشأن الانسحاب الأمريكي. وقلب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ السياسة الأمريكية في المنطقة رأسا على عقب وجعل تركيا في وضع يسمح بشن هجوم واسع النطاق على وحدات حماية الشعب الكردية عبر الحدود.

ومنبج نقطة شائكة رئيسية بين تركيا والولايات المتحدة. وفي يونيو حزيران، توصل البلدان الشريكان في حلف شمال الأطلسي إلى اتفاق على خروج وحدات حماية الشعب من منبج لكن تركيا قالت إن الاتفاق لم ينفذ.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستؤجل عملية عسكرية مزمعة ضد وحدات حماية الشعب الكردية شرقي نهر الفرات في شمال سوريا بعد أن قررت الولايات المتحدة سحب قواتها.

وقال متحدث باسم الجيش الوطني لرويترز إن القوات الأمريكية ما زالت في منبج وإن المقاتلين المدعومين من تركيا لن يتقدموا إلا بعد أن تنسحب.

وكانت وحدات حماية الشعب الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وترى أنقرة أن الوحدات تنظيم إرهابي وامتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا في تركيا منذ ثمانينيات القرن العشرين.