fbpx
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي

البحرين تستدعي دبلوماسيا عراقيا للتنديد بتصريحات للمالكي

استدعت وزارة الخارجية في البحرين القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة العراق لدى المملكة اليوم الاثنين للتعبير عن استنكارها لتصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ينتقد فيها حملة المنامة على المعارضة.

ويتولى المالكي حاليا رئاسة ائتلاف دولة القانون في العراق وحضر اجتماعا الأسبوع الماضي نظمه ائتلاف 14 فبراير، وهي حركة لنشطاء في البحرين أدرجتها المنامة على قائمة الجماعات الإرهابية عام 2014.

ونشرت وسائل إعلام عراقية لقطات فيديو يظهر فيها المالكي وهو يقول "التمييز والتهميش .. قد بلغ حدا قاسيا على شعب البحرين".

ونُسب إليه قوله "اجلسوا مع المطالبين بالحرية والعدالة ... لكي تحموا البحرين وأهل البحرين سنة وشيعة".

ووصفت وكالة أنباء البحرين تصريحات المالكي بأنها "تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين".

وأضافت أن مسؤولا بحرينيا وصف تصريحات المالكي بأنها "اصطفاف واضح إلى جانب من يسعون لنشر الفوضى والعنف والتأزيم والإرهاب".

ولم ترد وزارة الخارجية العراقية على طلبات تعقيب لكن من المتوقع أن تصدر بيانا.

وأغلقت البحرين التي تحكمها عائلة مالكة سنية ويغلب على سكانها الشيعة جماعات المعارضة الرئيسية ومنعت أعضاءها من خوض الانتخابات وحاكمت العشرات في محاكمات جماعية، وبينهم كثيرون تصفهم جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنهم نشطاء.

وعانى العراق لسنوات من الطائفية التي أعقبت الغزو بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 وصولا إلى الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وتستضيف البحرين الأسطول الخامس الأمريكي وشهدت اضطرابات عندما اشتبك متظاهرون من حين لآخر مع قوات الأمن في السنوات القليلة الماضية كما تعرضت البلاد لعدد من التفجيرات.