fbpx
روسيا بدأت غاراتها الجوية في سوريا لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد في 2015

موسكو تؤكد أنها خفضت إلى حد كبير طلعاتها الجوية في سوريا

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء أن عدد طلعات الطيران الروسي في سوريا تراجع إلى حد كبير في 2018 من حوالى مئة يوميا إلى "طلعتين إلى أربع أسبوعيا".

وقال في موسكو خلال المنتدى السنوي للقوات المسلحة الروسية بحضور الرئيس فلاديمير بوتين "انخفضت الطلعات الجوية من 100 و 110 يوميا إلى طلعتين إلى أربع أسبوعيا وبشكل أساسي للاستطلاع الإضافي".

وبحسب الوزير فإن روسيا "استكملت" سحب القسم الأكبر من القوات الروسية في سوريا، "لكن "مستشارين عسكريين وأعضاء في القوات الخاصة والشرطة العسكرية الروسية" لا زالوا ينفذون مهمات على الأرض.

وأوضح ان عدد العسكريين في سوريا خصوصا في قاعدتي طرطوس وحميميم مشابه للقوات الروسية المنتشرة في أرمينيا وطاجيكستان وقرغيزستان مجتمعة.

وسمح التدخل العسكري الروسي في أيلول/سبتمبر 2015 لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان يواجه وضعا صعبا، بتعزيز موقعه واستعادة القسم الأكبر من الأراضي التي كانت تحت سيطرة المعارضة أو الجماعات الإسلامية.

في كانون الأول/ديسمبر 2017 أعلن بوتين سحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا.

لكن العمليات استمرت وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر أعلنت روسيا أنها قصفت مواقع "إرهابية" في محافظة ادلب آخر معاقل المعارضة في سوريا.

وجرت إقامة "منطقة منزوعة السلاح" في ادلب بعد اتفاق في 17 أيلول/سبتمبر بين موسكو وأنقرة التي تدعم المعارضة السورية تفاديا لهجوم كبير يمكن أن يشنه النظام في المنطقة.