fbpx
ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي

نائب رئيس وزراء إيطاليا يواجه انتقادات لوصفه حزب الله "بالإرهابيين"

دافع ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي عن نفسه في مواجهة انتقادات من داخل حكومته يوم الأربعاء بعد أن وصف أعضاء جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة بأنهم ”إرهابيون إسلاميون“.

وبدأ سالفيني الذي يرأس حزب الرابطة اليميني زيارة تستمر يومين إلى إسرائيل يوم الثلاثاء بجولة على الحدود الشمالية للبلاد حيث يقول الجيش الإسرائيلي إنه كشف أنفاقا هجومية حفرها حزب الله عبر الحدود من لبنان.

وندد سالفيني بالجماعة الشيعية بعد ذلك ووصفها بأنها ”إرهابية“ ثم زاد من تصريحاته هذه يوم الأربعاء بعد أن تعرض لانتقادات من حركة (5-نجوم) حليفته في الائتلاف الحاكم.

وقال في تسجيل مصور على صفحته على فيسبوك ”من الغريب أن تقرأ في الصحف الإيطالية أن بعض الناس يتعجبون من وصفي الإرهابيين الإسلاميين بما هم عليه، إرهابيون إسلاميون“.

وأضاف ”دعونا نعطي الوزن الصحيح للكلمات. إذا لم نعرف الخصم، ولا أقول العدو بل الخصم، فإننا لن نكسب اللعبة“.

يأتي الخلاف في الوقت الذي يبدو فيه أن ميزان القوة يتغير بين حزب الرابطة وحركة (5-نجوم) في الحكومة، حيث يتفوق حزب سالفيني على حلفائه في استطلاعات الرأي. وتكهنت الصحف بأن سالفيني ربما يتطلع لإجراء انتخابات مبكرة العام المقبل رغم أنه نفى ذلك مرارا.

وعادة ما تتوخى إيطاليا الحذر فيما يتعلق بحزب الله رغبة في عدم إثارة مشكلات للقوات الإيطالية العاملة في لبنان ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل). وتقدم إيطاليا إسهاما كبيرا في يونيفيل التي يرأسها حاليا الميجر جنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول.

وحثت وزيرة الدفاع إليزابيتا ترينتا، العضو في حركة (5-نجوم)، سالفيني على التفكير جيدا فيما يقوله. وقالت في بيان ”يتعين علينا دائما أن نضع في اعتبارنا أن جنودنا يخاطرون بحياتهم كل يوم من أجل استقرارنا“.

ومضى مانيلو دي ستيفانو وكيل وزارة الخارجية والعضو كذلك في حركة (5-نجوم) إلى أبعد من ذلك قائلا ”أن تتحدث عن اعتبارات جيوسياسية دون فهم الأسباب وتدعم فقط الطرف الأقوى، فهذا أمر يلحق الضرر بالشعب والسلام“ في المنطقة.

والتقى سالفيني مع ساسة إسرائيليين أثناء زيارته ولم يزر الضفة الغربية المحتلة أو يجتمع بأي من الزعماء الفلسطينيين.

وقرر الاتحاد الأوروبي في عام 2013 وضع الجناح العسكري لحزب الله على القائمة السوداء للإرهاب في خطوة مدفوعة بمخاوف متعلقة بضلوع الجماعة اللبنانية المسلحة في هجوم على حافلة في بلغاريا في عام 2012 ودورها في الحرب الأهلية السورية.

والجماعة متحالفة مع إيران وأرسلت آلاف المقاتلين إلى سوريا مما ساعد في ترجيح كفة الرئيس بشار الأسد في الحرب.