fbpx
أقارب طفل عمره أربع سنوات توفي متأثرا بجراحه بمدينة خان يونس في قطاع غزة يوم الأربعاء

مسعفون: وفاة طفل فلسطيني متأثرا بجراحه بعد إصابته بشظايا إسرائيلية

قال مسعفون فلسطينيون إن المئات من مواطني قطاع غزة شاركوا في جنازة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات فارق الحياة بعد إصابته بشظايا إسرائيلية خلال احتجاج على الحدود الأسبوع الماضي.

وحمل مشيعون جثة الطفل أحمد أبو عابد ملفوفة بالعلم الفلسطيني فيما نثر آخرون الورود خلال الجنازة في مدينة خان يونس بجنوب غزة.

وأظهرت لقطات لرويترز من احتجاج يوم الجمعة مسعفا يحمل طفلا إلى مستشفى ميداني على مقربة من الحدود بعد إصابته.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة إن الطفل أصيب ”بشظايا رصاص متفجر اسرائيلي“.

وقال الدكتور محمد أبو هلال مدير قسم الطوارئ بمستشفى خان يونس لرويترز ”كان هناك شظية في عينه استقرت في قاع الدماغ، وهذه كانت الاصابة الأكثر سوءا والتي على الأغلب أدت الى استشهاده“.

وذكرت وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن أكثر من 220 فلسطينيا قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية في الاحتجاجات الحدودية التي تطالب برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع الساحلي منذ أن بدأت في مارس آذار.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه فعل ”كل ما يمكن لتفادي إيذاء الأطفال“ واتهم حماس بتعريض حياة المدنيين للخطر من خلال تنظيم الاحتجاجات.

وأضاف ”يتخذ تنظيم حماس الإرهابي من سكان غزة، خاصة النساء والأطفال، دروعا بشرية ويضعهم في مقدمة أعمال الشغب العنيفة والهجمات الإرهابية وعمليات الإحراق الإرهابية مما يشير إلى احتقاره لحياة البشر“.

وتنفي حماس الاتهامات ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام القوة المفرطة في وجه المحتجين.

وقال ياسر أبو عابد والد الطفل القتيل والذي أصيب بجرح في ساقه إنهما كانا وسط مئة محتج آخر على بعد نحو 300 متر عن السياج عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار.

وأضاف ”لم نتوقع أن يحدث أي شيء سيء لأن الوضع كان هادي“.