fbpx
طائرات تابعة للتحالف الدولي في سوريا

دمشق تتّهم التحالف الدولي بقصف مواقع للجيش في وسط سوريا

اتّهمت دمشق قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشنّ قصف صاروخي مساء الأحد على مواقع للجيش السوري في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصدر عسكري.

وفي وقت لاحق، نفى التحالف رداً على سؤال لوكالة فرانس برس، أن تكون قواته استهدفت مواقع للجيش السوري، مؤكداً أن ضرباته في الصحراء طالت جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري أنّ "قوات التحالف الأميركية أطلقت حوالى الساعة الثامنة ليلاً (18:00 ت غ) صواريخ عدة باتجاه بعض مواقع تشكيلاتنا في جبل الغراب جنوب السخنة"، الواقعة في ريف حمص الشرقي.

وأفاد المصدر بأنّ الأضرار "اقتصرت على المادّيات" من دون ذكر أي تفاصيل اضافية.

من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات التحالف المتمركزة في قاعدة التنف على الحدود مع العراق أطلقت "أكثر من 14 صاروخاً" على رتل لقوات النظام أثناء مروره في البادية في أقصى ريف حمص الشرقي.

وتخوض قوات النظام معارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي ينتشر في مواقع شرق مدينة حمص في الصحراء المترامية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "الرتل كان تائهاً وسط الصحراء على بعد نحو 35 كيلومتراً من قاعدة التنف"، حيث تتمركز قوات أميركية وبريطانية بشكل خاص.

غير أنّ المتحدّث باسم التحالف الدولي شون راين شدّد على أنّ التقارير عن استهداف مواقع للجيش في البادية "خاطئة"، مؤكّداً أنّ التحالف وجّه "ضربات دقيقة" ضد تنظيم الدولة الاسلامية واستهدف جهادياً بارزاً "ضالعاً" في قتل المواطن الأميركي بيتر كاسيغ في العام 2014.

وتستخدم الولايات المتحدة قاعدة التنف لتنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت استخدمتها سابقاً لتدريب مقاتلين سوريين معارضين. وشهدت المنطقة العام الماضي مواجهات بين القوات السورية وتلك المدعومة من التحالف.

وتكرّر دمشق بانتظام دعوتها للقوات الأميركية بالانسحاب من هذه المنطقة القريبة من الحدود العراقية والأردنية.