fbpx
تظاهرة في مدينة القامشلي السورية احتجاجاً على العنف ضد المرأة

تظاهرة في مدينة القامشلي السورية احتجاجاً على العنف ضد المرأة

تظاهرت مئات النساء الأحد في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس في المكان.

وجالت المتظاهرات شوارع مدينة القامشلي، بدعوة من منظمات معنية بشؤون المرأة، وحملن لافتات عدة كتب على بعضها "حرية المرأة بالثورة"، و"العنف ضد المرأة جريمة، أوقفوه الآن" و"تزويج القاصرات جريمة". ولبست بعضهن الثياب التقليدية الكردية، كما قرعنّ على الطبول.

وقالت المرأة الكردية حنيفة محمد (47 عاماً) "يجب على المرأة أن تنظم نفسها وأن تصل الى مراكز أتخاذ القرار وأن تتخذ هي القرار في رسم مستقبلها".

وبرغم كون المجتمع الكردي مجتمعاً محافظاً كما هو الحال في مختلف مناطق سوريا، لكن المرأة الكردية تتمتع بحقوق أساسية ويعرف عنها مشاركتها في كافة المجالات المدنية منها والسياسية وحتى العسكرية. وعادة ما تشارك المرأة الرجل ضمن رئاسة مشتركة في قيادة المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية الكردية في شمال وشمال شرق سوريا.

وتصدرت المقاتلات في وحدات حماية المرأة الكردية خطوط القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وأطلق المنظمون على الفعالية تسمية "أيتها النساء أنتفضن من أجل عفرين"، المنطقة ذات الغالبية الكردية التي سيطرت عليها قوات تركية وفصائل سورية موالية لأنقرة في أذار/مارس العام 2018، وكانت هذه المنطقة تُعد احد الأقاليم الثلاثة التي أعلنها الأكراد ضمن الإدارة الذاتية في سوريا.

وحملت المتظاهرات صوراً لمقاتلات من وحدات حماية المرأة، التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية، ممن قتلنّ في عفرين أو في معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية. كما رفعنّ لافتة كتب عليها "بإرادة المرأة الحرة سنحطم الاحتلال".