fbpx
كارين بيرس سفيرة بريطانيا بالأمم المتحدة تتحدث خلال اجتماع لمجلس الامن في نيويورك

بريطانيا تحث مجلس الأمن الدولي على تأييد التوصل لهدنة إنسانية باليمن

قالت بريطانيا يوم الجمعة إنها ستحث مجلس الأمن الدولي على تأييد تطبيق هدنة إنسانية في اليمن في الوقت الذي قال فيه مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن إن الأطراف المتحاربة قدمت ”تأكيدات قاطعة“ بالتزامها بحضور محادثات سلام تعقد قريبا في السويد.

وقالت كارين بيرس سفيرة بريطانيا بالأمم المتحدة إنها ستطرح على مجلس الأمن الدولي مسودة قرار يوم الاثنين تتضمن الطلبات الخمس التي قدمها مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة والتي تحث إحداها على التوصل لهدنة حول البنية الأساسية والمنشآت التي تعتمد عليها عملية المساعدات واستيراد المواد التجارية.وقالت بيرس إن هدف القرار سيكون وضع دعوة لوكوك ”موضع التنفيذ“.

ولم تحدد إطارا زمنيا للموعد الذي سيطرح فيه مشروع القرار للتصويت.

وتشمل الطلبات الأربع الأخرى حماية إمدادات المواد الغذائية والسلع الأساسية وزيادة وسرعة ضخ العملة الأجنبية في الاقتصاد من خلال البنك المركزي وزيادة التمويل والدعم الإنساني وانخراط الأطراف المتحاربة في محادثات سلام.

وقال جريفيث أمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة ”هذه لحظة حاسمة لليمن. تلقيت تأكيدات قاطعة من قيادات الأطراف اليمنية... بالالتزام بحضور هذه المشاورات. أعتقد أنهم صادقون“. ويحاول جريفيث عقد محادثات للسلام في السويد قبل نهاية العام.

ويحاول جريفيث التوسط في إحلال السلام في الصراع الدائر منذ أكثر من ثلاث سنوات والذي يُنظر إليه على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وتدخل تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة في اليمن في 2015 إلى جانب القوات الحكومية التي تحارب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي إن الوضع في اليمن يعد ”كارثة“.

ويسيطر الحوثيون حاليا على أغلب المناطق المأهولة بالسكان في اليمن فيما تسيطر الحكومة من المنفى على شطر من جنوب البلاد.

وتم التخلي عن محاولة لعقد محادثات سلام في جنيف في سبتمبر أيلول بعد انتظار وفد الحوثيين ثلاثة أيام.

وقال جريفيث ”سأذهب إلى صنعاء الأسبوع المقبل.. سأكون أيضا سعيدا للسفر بنفسي ،إذا دعت الحاجة لذلك، مع الوفد للمحادثات“.
ويهدف جريفيث لعقد المحادثات قبل نهاية العام.

وقال الحوثيون في سبتمبر أيلول إنهم يريدون ضمانات من الأمم المتحدة بعدم إجبار طائرتهم على التوقف في جيبوتي كي يقوم التحالف الذي تقوده السعودية بتفتيشها. ويريدون أيضا أن تنقل الطائرة بعضا من جرحاهم إلى سلطنة عمان أو أوروبا.

وقال جريفيث إنه يعتقد أنه على وشك حل المسائل التحضيرية للسماح لعقد المحادثات في السويد.

وقال لمجلس الأمن الدولي ”إنني ممتن للتحالف لموافقته على ترتيباتنا اللوجستية المقترحة وللتحالف ولعمان على موافقتهما على تسهيل الإجلاء الطبي لبعض اليمنيين الجرحى من صنعاء“.وأضاف جريفيث أيضا أن الأطراف على وشك التوصل لاتفاق على تبادل السجناء والمعتقلين.