محتج فلسطيني يستخدم مقلاعاً خلال تظاهرة على الشاطئ بالقرب من الحدود مع إسرائيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 29 أكتوبر 2018

الفصائل الفلسطينية تتوافق على الهدوء في احتجاجات الجمعة في غزة

صرح مسؤول في "الهيئة العليا لمسيرات العودة" أن الهيئة التي تضم ممثلي الفصائل الفلسطينية توافقت على أن تكون احتجاجات الجمعة "هادئة" لإعطاء فرصة لمباحثات التهدئة مقابل تخفيف الحصار الاسرائيلي التي تجريها مصر.

وقال المسؤول لوكالة فرانس برس الذي طلب عدم ذكر اسمه "تم التوافق في إطار الهيئة العليا على مواصلة حشد المواطنين في مسيرات العودة وسنعطي فرصة لنجاح الجهود المصرية للتهدئة ورفع الحصار وأن تكون أحداث الجمعة هادئة".

وتابع "سنحافظ على سلمية المسيرات وشعبيتها ووقف البالونات الحارقة وتقليل إشعال الاطارات المطاطية"، مبينا أن الهيئة "ستعقد الأحد القادم اجتماعاً تقييمياً للأوضاع الميدانية واتخاذ الخطوات المناسبة".

من جهة ثانية أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في بيان بعد اجتماع عقد بينهما في غزة على "استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها ..والحفاظ على شعبيتها وسلميتها".

وثمنت الحركتان "الجهود المصرية والقطرية والأمم المتحدة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وتحقيق تطلعاته بكسر وإنهاء الحصار، والترحيب بهذه الجهود مع التأكيد على انجاحها بما يخدم مصلحة شعبنا".

ورأس اسماعيل هنية رئيس حماس وفد حركته للاجتماع، ونافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد وفد حركته.

ويقوم الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول ملف فلسطين اللواء في المخابرات العامة أحمد عبد الخالق بزيارات مكوكية بين غزة ورام الله وتل أبيب من أجل التوصل لتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

وبناء على اتفاق تم التوصل اليه مؤخرا تم ادخال كميات من الوقود بتمويل قطري لمحطة توليد الكهرباء الرئيسة في قطاع غزة، ما أدى الى زيادة ساعات التيار الكهربائي الى ستة عشر ساعة يوميا بدلا من أربع ساعات.

وقتل أكثر من مئتي فلسطيني وجندي اسرائيلي واحد منذ بدء الاحتجاجات قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل في 30 آذار/مارس الماضي للمطالبة بإنحاء الحصار عن القطاع وتأكيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم لدى إقامة دولة إسرائيل في 1948.