fbpx
صورة ارشيفية

مقتل 11 "إرهابيا" في اشتباكات مع الشرطة المصرية في جنوب غرب مصر

قتل 11 "إرهابيا" الأربعاء في اشتباكات مع الشرطة المصرية في المنطقة الصحراوية الغربية بموازاة محافظة أسيوط (جنوب)، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن اشتباكات جرت بين هذه العناصر والقوات عقب محاصرتها للمنطقة التي كانت تختبئ بها في منطقة صحراوية الى الغرب من محافظة أسيوط (على بعد قرابة 385 كيلومتراً جنوب القاهرة).

وقال البيان إن عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات الأمن "كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بالكيلو 60 طريق دشلوط/ الفرافرة بالظهير الصحراوى الغربى واتخاذهم من خور جبلى مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني وتجهيزه لاستقبال العناصر المستقطبة حديثاً لتدريبهم على استخدام الأسلحة وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية".

وأضاف البيان أنه "تمت مداهمة المنطقة المشار إليها فجر الاربعاء وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران وعقب ذلك عُثر على جثامين عدد 11 من العناصر الإرهابية ( جارى تحديد هوياتهم)".

وأكد البيان أنه عثر كذلك على أسلحة وذخائر.

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من شباط/فبراير بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.

وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل 450 من "التكفيريين"، كما يسميهم الجيش المصري، وما يزيد على 30 عسكريا، بحسب أرقام الجيش.

وانتقدت منظمات حقوقية دولية أكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة ومعيشة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.

ولكن الجيش المصري نظم في تموز/يوليو الماضي زيارة لممثلي وسائل إعلام أجنبية إلى العريش، عاصمة شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح "شبه طبيعية" في المدينة.