fbpx
آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في غزة قرب الحدود مع اسرائيل

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في غزة قرب الحدود مع اسرائيل

تظاهر آلاف الفلسطينيين الجمعة في غزة، إلا أنهم تجنبوا الاقتراب من الجنود الاسرائيليين المتمركزين على الجانب الاخر من الحدود مع القطاع، بحسب ما أفاد صحافيو فرانس برس.

ورغم ذلك، قالت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة أن 130 فلسطينيا على الأقل أصيبوا بجروح خلال المواجهات مع الاسرائيليين بينهم 77 أصيبوا بالرصاص الحي.

واوضح اشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة ان بين الجرحى 25 طفلا واربعة من الطواقم الطبية والصحافيين.

وهو يوم الجمعة الثلاثين الذي يتظاهر فيه الفلسطينيون احتجاجا على الحصار الاسرائيلي للقطاع بشكل خاص.

وكانت اسرائيل وجهت تحذيرا شديد اللهجة متوعدة برد عنيف بعد أن اطلق صاروخان الاربعاء أصاب أحدهما منزلا في اسرائيل ودمره. وشن الطيران الاسرائيلي غارات ردا على هذا القصف استهدف نحو عشرين هدفا عسكريا في قطاع غزة.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس في المكان ان عناصر أمنيين من حماس حضوا المتظاهرين على عدم الاقتراب من السياج الحدودي ومنعوا اطلاق بالونات حارقة. لكن بعضهم إقترب لامتار عدة فيما اشغل آخرون إطارات واطلقوا بالونات حارقة لكنها سقطت قرب السياج الفاصل.

ونقل المراسل ايضا أن اسرائيل نشرت عشرات الدبابات والسيارات المدرعة شمال قطاع غزة، في ما اعتبر تهديدا مباشرا بالرد بقوة في حال اقتراب المتظاهرين من السياج الفاصل بين القطاع واسرائيل.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن "إصرار اهلنا في غزة على التحدي والمشاركة في الجمعة الثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار، وهو اكبر رد على تهديدات العدو الاسرائيلي".

وكان موفد الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف دعا الاسرائيليين والفلسطينيين الى "ضبط النفس وتجنب التدهور".

وكتب في تغريدة على تويتر أنه يعمل مع المصريين والأمم المتحدة منذ أسابيع عدة على تجنب تدهور الوضع.

ونقلت الصحافة الاسرائيلية أن وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يدفع باتجاه توجيه "ضربة قاسية" لحركة حماس، الا ان الحكومة الامنية المصغرة قررت جعل الرد أقوى من دون الانزلاق الى مواجهة مفتوحة وحرب.

ونفت حماس أي علاقة لها بالصاروخين اللذين اطلقا الاربعاء على اسرائيل.

وأبلغت حماس وفدا أمنيا مصريا خلال لقاء عقد في غزة مساء الخميس بأنها والفصائل الأخرى لا تريد التصعيد على حدود قطاع غزة وفق مصدر في الحركة.