عنصر أمن اسرائيلي يقف في 15 أكتوبر 2018 عند مدخل مدرسة فلسطينية جنوب نابلس أمرت إسرائيل بإغلاقها

مواجهات بين الجيش الاسرائيلي وتلاميذ فلسطينيين بعد قرار بإغلاق مدرسة في الضفة

اندلعت مواجهات الاثنين بين جنود اسرائيليين وتلاميذ فلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة بعدما اغلق الجيش مدرستهم بالقوة، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس.

وتقع المدرسة بين قريتي الساوية واللبن الشرقية على الطريق الرئيسية بين مدينتي رام الله ونابلس، ويتعلم فيها نحو 450 تلميذا من القريتين المذكورتين.

وعزا الجيش الاسرائيلي إغلاق المدرسة التي تقع ايضا جنوب مستوطنة ارئيل الى انها كانت "في الاشهر الاخيرة موقعا للأعمال الإرهابية الشعبية وأعمال الشغب".

واضاف في بيان "رداً على العدد الكبير من الأعمال الإرهابية الشعبية التي تهدد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يقودون السيارات على الطريق، تم إعلان منطقة المدرسة منطقة عسكرية مغلقة".

ورغم قرار الاغلاق، توجه عدد من مسؤولي المدرسة وتلاميذها اليها ودخلوها ثم وقفوا في طوابير ورفعوا العلم الفلسطيني. ووصل بعدها جنود اسرائيليون وقوات من الشرطة وحرس الحدود الى المكان واطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية داخل المدرسة وخارجها ثم اخلوها بالقوة بعد مواجهات مع التلاميذ اصيب خلالها مصور وكالة فرانس برس في رأسه.

وافادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان "هناك اربع اصابات بالرصاص المطاطي واحدة منها في الرأس اضافة الى 74 حالة اختناق جراء الغاز المسيل للدموع".

وقال رئيس المجلس المحلي لقرية اللبن الشرقية سامر عويس لفرانس برس "لقد قرر التلاميذ ان يحضروا الى المدرسة وهذا حقهم الطبيعي".

واضاف "نرفض اغلاق المدرسة، لان هؤلاء الاطفال لهم الحق في التعليم ولهم الحق في الجلوس وراء مقاعد الدراسة مثل اي طفل في اي بلد".

وتابع عويس "نحن هنا لتوجيه رسالة حول أهمية التعليم، وكما رأيتم فقد أطلقوا النار علينا".