صهريج يفرغ الفيول في النصيرات في وسط قطاع غزة في التاسع من اكتوبر 2018

ادخال كميات وقود قطري لمحطة كهرباء غزة

أعلن ناطق باسم حركة حماس انه تم ادخال كميات من الوقود الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الرئيسة في قطاع غزة بتمويل من قطر عبر معبر كرم أبو سالم التجاري بهدف تخفيف "جزئي" لأزمة كهرباء القطاع.

وأكد مصدر في المعبر إنه "تم صباح اليوم عبر معبر كرم ابو سالم "كيرم شالوم" ادخال ست شاحنات تنقل صهاريج محملة باربعمئة وخمسين ألف لتر من الوقود الصناعي المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة".

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم لوكالة فرانس برس إن "تزويد قطر لمحطة توليد قطاع غزة بالوقود يهدف لأحداث تحسن جزئي للكهرباء في غزة" مبينا أن الوقود "تم دخوله عبر الأمم المتحدة بسبب الفراغ الذي تركته السلطة بتخليها عن واجباتها في قطاع غزة بل وفرضها عقوبات على أهالي القطاع".

وفي بيان بثته وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية أكد مجلس الوزراء الفلسطيني حرصه على "حشد التمويل وتنفيذ المشاريع التنموية في قطاع غزة، وكل ما يساهم في تخفيف معاناة أهلنا وذلك من خلال الحكومة أو بالتنسيق معها".

وشدد البيان "رفض مجلس الوزراء المطلق لكافة المشاريع المشبوهة، والحديث عن الحلول المرحلية وخلق أجسام موازية ومحاولات الالتفاف على الشرعية الفلسطينية ( ) وذلك حفاظاً على وحدة الوطن، وقطع الطريق أمام المخططات الساعية إلى فصل قطاع غزة".

وبحسب شركة توزيع الكهرباء في غزة فانه "يتم توفير 4 ساعات وصل للتيار الكهربائي في كل 24 ساعة يوميا" موضحة أنه "لم يطرأ أي تعديل على هذا البرنامج".

ويعاني القطاع وعدد سكانه نحو مليوني شخص، من أزمة حادة في الكهرباء والتي انعكست على كافة مناحي الحياة الاقتصادية وفق ماهر الطباع الخبير الاقتصادي.

المحطة الوحيدة تعمل جزئيا من خلال تشغيل مولد واحد بقدرة 25 ميجاواط، وتغذي اسرائيل ب120 ميجاواط، و27 ميجاواط من مصر، فيما يحتاج القطاع الى ما بين 500 و600 ميحاواط يوميا، وفق الشركة.

ومنذ عقد تفرض اسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة الفقير والذي تديره حماس.