دورية للجيش المصري في سيناء

مقتل عشرة جهاديين في اشتباك مع الشرطة المصرية بالعريش

قتل عشرة جهاديين في اشتباك مع قوات الشرطة المصرية الثلاثاء في العريش، عاصمة شمال سيناء حيث يتمركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، بحسب مسؤول في وزارة الداخلية المصرية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه "وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد اتخاذ 10 عناصر إرهابيه من إحدى المزارع المهجورة بمنطقة العبور بالعريش (جنوب شرق) مأوىً لهم واعتزامهم القيام ببعض العمليات العدائية فقامت قوات الأمن بمداهمة تلك العناصر بالمزرعة المشار إليها ما أسفر عن مصرعهم جميعا عقب تبادل لإطلاق النيران".

وأضاف المسؤول أنه "عثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقيتي صيد (خرطوش) وعبوتين ناسفتين وكمية كبيرة من الذخائر".

وتأتي هذه الحادثة غداة اعلان الجيش المصري عن مقتل 52 جهاديا في سيناء في مواجهات مع القوات المسلحة والشرطة في اطار العملية الواسعة ضد الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية في سيناء التي بدأت في شباط/فبراير الماضي.

ولم يحدد البيان تاريخ هاتين العمليتين لكنه قال إن الجيش تكبد ثلاثة قتلى.

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من شباط/فبراير بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.

وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 350 من "التفكيريين"، كما يسميهم الجيش المصري، وما يزيد على 30 عسكريا، بحسب أرقام الجيش.

وانتقدت منظمات حقوقية دولية أكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة ومعيشة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.

ولكن الجيش المصري نظم في تموز/يوليو الماضي زيارة لممثلي وسائل إعلام أجنبية إلى العريش، عاصمة شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح "شبه طبيعية" في المدينة.