fbpx
قوات امن اسرائيلية في موقع الهجوم في منطقة صناعية في الضفة الغربية

مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ثالث في هجوم بالضفة الغربية

أعلن الجيش الاسرائيلي الأحد أن فلسطينيا قتل اسرائيليين واصاب ثالثا بجروح في منطقة صناعية تابعة لمستوطنة في الضفة الغربية المحتلة فيما تطارد قوات الأمن المشتبه به الذي يعمل كذلك في الموقع.

ولأن الهجوم نفذه فلسطيني قال الجيش أنه يعمل في منطقة بركان الصناعية في الضفة المحتلة، فقد طرحت تساؤلات حول ما إذا كان يعرف الضحايا والدافع وراء إطلاق النار عليهم.

ووصف المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس الحادث بأنه "ارهابي" عازيا اياه كذلك الى عوامل اخرى من دون ان يخوض في تفاصيلها، وعلق المتحدث "هذا ما نسميه هجوما نفذه ذئب منفرد".

وأضاف المتحدث ان المهاجم استخدم مسدسا مصنعا يدويا يعرف محليا بإسم "كارلو".

وتقوم قوات الأمن بالبحث عن المشتبه بتنفيذه الهجوم، بحسب المتحدث.

وانتشرت على الانترنت صور من كاميرات مراقبة تظهر فلسطينيا يفر من الموقع وبيده مسدس.

وقالت منظمة نجمة داود الاسرائيلية التي توازي الصليب الاحمر أن عناصرها دخلوا إلى مبنى في منطقة بركان حيث عثروا على رجل وامرأة وقد فارقا الحياة.

وصرح العامل الطبي تومر باين الذي كان من أول من وصلوا إلى الموقع "في وقت لاحق عثرنا على امرأة مصابة مختبئة تحت طاولة وقد أصيبت في الجزء الأعلى من جسدها".

ونقلت المرأة وعمرها 54 عاما إلى المستشفى وحالتها مستقرة.

وندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بما اعتبره "هجوما ارهابيا بالغ الخطورة" مبديا ثقته بأنه سيتم العثور على المهاجم وتسليمه للقضاء.

من جهتها، اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ان الهجوم يشكل "ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة والقدس وخان الاحمر"، القرية البدوية في الضفة الغربية التي قررت اسرائيل هدمها.

- "معا ويبكون" -

تقع المنطقة الصناعية في جوار مستوطنتي بركان وارئيل شمال الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ اكثر من خمسين عاما.

ويعمل فلسطينيون واسرائيليون في هذه المنطقة الصناعية.

ويواجه الفلسطينيون غالبا خيارات صعبة في العثور على عمل في الضفة الغربية التي تعاني ارتفاع نسبة البطالة، ويضطرون إلى العمل في المستوطنات التي توفر لهم دخلا ثابتا.

وفي بركان قال يوسي داغان رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في المنطقة أن هناك "عمالا يهودا وفلسطينيين يقفون معا في الخارج ويبكون".

وذكرت بعض وسائل الإعلام الاسرائيلية أن الفلسطيني المشتبه به طرد من عمله من الموقع مؤخرا ما يثير التكهنات بأن دافعه هو الانتقام الشخصي.

إلا أن الجيش قال أن المهاجم كان لا يزال يعمل في الموقع حتى الاحد رغم أنه تغيب عن العمل في الأيام الأخيرة.

ووقع الهجوم في مخزن بركان في مجموعة ألون التي تصنع المنتجات البيئية التي أعيد تدويرها، بحسب ايران بودانكين المدير في الموقع.

وقال بودانيكن للقناة العاشرة في التلفزيون أن المشتبه به دخل إلى المكاتب ليصلح مشكلة كهربائية وفتح النار على السكرتيرة والمدير الأول الذي كان يجلس في الجوار.

وتشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة موجة هجمات بدأت في تشرين الاول/اكتوبر 2015 لكن وتيرتها تراجعت لتتحول هجمات متفرقة يشنها افراد فلسطينيون على اسرائيليين مستخدمين غالبا السلاح الابيض.

ووقع الهجوم الاخير قبل اقل من شهر حين قام فلسطيني بقتل إسرائيلي طعنا عند تقاطع مجمع غوش عتصيون الاستيطاني بجنوب الضفة الغربية.

وبموجب القانون الدولي تعتبر المستوطنات الاسرائيلية غير قانونية كما أنها عقبة كبيرة أمام السلام لأنها بنيت على أراض هي جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية.