وفود وخبراء في الجلسة الاقتتاحية للجنة الحكومية للتغير المناخي في انتشون في كوريا الجنوبية في 1 اكتوبر 2018

احتجاج سعودي يؤخر اجتماع خبراء الأمم المتحدة حول الاحترار المناخي

حاول خبراء الأمم المتحدة للمناخ السبت اختتام اجتماع التصديق على آخر تقرير علمي بشأن الاحترار المناخي الذي عطلته احتجاجات عبرت عنها المملكة السعودية، وفق ما علم من عدد من المشاركين.

وقال مراقب طلب عدم كشف هويته "نحن قلقون جدا لرؤية بلد واحد يهدد بتعطيل تبني تقرير خاص للخبراء اذا لم يتم تغيير نتائج علمية او حذفها كما يطلب".

وبحسب الكثير من المشاركين فان الأمر يتعلق بالمملكة السعودية اول مصدر عالمي للنفط الخام والتي عملت بانتظام في الماضي على تعطيل عمل الامم المتحدة ضد التغيير المناخي سواء تعلق الأمر بتقارير الخبراء او بمفاوضات التوصل الى اتفاق لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحترار المناخي.

وتأخر اختتام الاجتماع المغلق بين العلماء وممثلي 126 دولة الذي كان يفترض ان يتم مساء الجمعة واستمر طوال الليل قبل ان يحتج الوفد السعودي صباح السبت على الابقاء على فقرة كاملة في آخر حصيلة علمية حول الاحترار المناخي، بحسب المصادر ذاتها.

وفي التقرير الذي احيل ملخصه لمصادقة الدول، وصف الخبراء بناء على ستة آلاف دراسة، الآثار القوية لزيادة الاحترار ب 1,5 درجة مئوية وهو ما يمكن ان يحصل في الارض بداية من 2030 (2030-2052) اذا لم يتم خفض الانبعاثات التي سببها حاليا حرق الوقود الأحفوري.

ويحتج وفد السعودية على فقرة تشير الى التزامات اتفاق باريس الذي تعهدت فيه الدول بخفض انبعاثاتها وتشير إلى عدم كفاية ذلك على المستوى العالمي إذا أراد العالم عدم تسجيل زيادة تتخطى 1,5 درجة مئوية.

وافاد مشارك في الجلسة أن رئيس الجلسة العلنية للنقاش حذر السبت من ان "التقرير في خطر" قبل ان يدعو الى جلسة ضيقة لمحاولة حل الاشكال.

وفي حال استمرار المأزق وكان مصدر الاحتجاج بلد واحد، يمكن للباحثين الذين يرأسون الجلسات تجاوز الامر مع تسجيل الاحتجاج في اسفل الصفحة.