وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي

وزير الخارجية الفلسطيني: "من نحن لكي نهدد أو نتحدى الإدارة الأمريكية"

عقد الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة اجتماعا مع ممثلين لعشرات الدول أمس الأربعاء (26 سبتمبر أيلول) على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ولم يحضر ممثل للولايات المتحدة الاجتماع.

وقال وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي "هذا الاجتماع كان هدفه الأساس هو حماية حل الدولتين الذي يوفر للفلسطينيين إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا ذات السيادة على حدود الـ 67 والقدس الشرقية عاصمة لها".

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إنه يريد حلا يقوم على دولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي فيما يعد أوضح تعبير إلى الآن عن القبول بمثل هذا الحل من جانب الإدارة الأمريكية الحالية.

وفي السابق قالت إدارة ترامب إنها تؤيد حل الدولتين إذا اتفق عليه طرفا النزاع.

وقال ترامب أيضا في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك إنه يريد أن يكشف عن خطة سلام خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة.

وقال المالكي إن التزام ترامب الفضفاض بحل الدولتين غير كاف.

وسُئل إن كان سيتعامل مع الولايات المتحدة عندما تعلن خطتها للسلام فقال إنه لن يفعل ذلك على الإطلاق.

وكان ترامب قد قال ردا على سؤال عما يتعين على إسرائيل أن تتخلى عنه مقابل نقل السفارة الأمريكية للقدس "لقد سحبت على الأرجح أكبر ورقة من على الطاولة... وبالتالي من الواضح أنه يتعين علينا التوصل إلى اتفاق عادل. يتعين أن نفعل شيئا. الاتفاقات يجب أن تكون جيدة للطرفين. إسرائيل سحبت الورقة الأولى وهى ورقة مهمة".

لكن المالكي قال في مؤتمره الصحفي إن أساس أي تسوية هو القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن حديث ترامب عن القدس والمستوطنات واللاجئين لا يعني على الإطلاق أن هذه القضايا لن تكون على طاولة المفاوضات.

وردا على سؤال قال المالكي "من نحن لكي نهدد أو نتحدى الإدارة الأمريكية. نحن بلد تحت الاحتلال نناضل من أجل إنهاء الاحتلال ونناضل من أجل ترسيخ الدولة الفلسطينية... لا نبحث عن مواجهات مع أحد بل نحن نبحث عن حلول مع الجميع".