fbpx
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

عباس يبدي خشيته ازاء اقامة اليهود الصلاة رسميا في الاقصى

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت إن السلطة الفلسطينية تنسق مع الاردن لإتخاذ موقف موحد إزاء إحتمال أن تسمح إسرائيل باقامة الصلاة رسميا لليهود في المسجد الأقصى كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي.

وأضاف عباس قبل انعقاد إجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للصحافيين "إسرائيل ربما تقرر، ليس هناك أدلة، بصلوات مسموح بها لليهود في المسجد الأقصى مثل المسلمين، وهذا يعني بأن تكون الحال مثل المسجد الإبراهيمي".

وتسمح إسرائيل بين فترة وأخرى بدخول متدينين من اليهود إلى باحات الأقصى لإقامة الصلاة وسط حراسة امنية مشددة.

وأوضح عباس أن قضية الأقصى ستكون ضمن ما سيطرحه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة أواخر الشهر الجاري في نيويورك.

وتابع "فيما يخص الأقصى، نجري إتصالات مع الاردنيين أيضا للذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية".

وأكد أن السلطة توجهت إلى المحكمة الجنائية الدولية فيما يخص قضية الخان الأحمر، التي من المتوقع ان تزيلها إسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال عباس "هناك قضيتان مهمتان، فيما يخص الخان الأحمر والاعتداء على سكانه، والمسجد الاقصى، بالإضافة الى ارتفاع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي".

وقضت محكمة إسرائيلية قبل أيام بازالة تجمع للبدو شمال شرق القدس معروف بالخان الأحمر، حيث يتواجد نشطاء وسياسيين فلسطينيين وأجانب على مدار الساعة تحسبا لقيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ قرار المحكمة بإزالته.