fbpx
وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي

إيران تؤكد بقاء مستشاريها في سوريا بموجب الاتفاقية الدفاعية الجديدة

أعلن الملحق العسكري الإيراني في دمشق العميد أبوالقاسم علي نجاد الثلاثاء أن مستشاري الجمهورية الإسلامية العسكريين سيبقون في سوريا بناء على اتفاقية دفاعية تم توقيعها هذا الأسبوع.

ونقلت وكالتا "فارس" و"تابناك" الإخباريتان عن علي نجاد قوله إن "استمرار تواجد المستشارين العسکریین الإيرانيين في سوريا هو أحد بنود الاتفاقية الدفاعية والتقنية بين طهران ودمشق".

وتم الاثنين الإعلان عن توقيع الاتفاق المرتبط بالتعاون الأمني والذي تم خلال زيارة أجراها وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى سوريا.

وقال علي نجاد إنه "تم التأكيد في الاتفاق على دعم وحدة أراضي سوريا واستقلالها" مشيرا إلى أن تنفيذ الاتفاقية بدأ من لحظة التوقيع عليها.

وقدمت طهران دعما سياسيا وماليا وعسكريا لم ينقطع لنظام الرئيس السوري بشار الأسد خلال الحرب المستمرة في سوريا منذ سبع سنوات.

وفي مقابلة مع قناة الميادين الفضائية جرى بثها مساء الإثنين، أوضح حاتمي من دمشق أن الاتفاق يشمل إعادة بناء الصناعات الحربية السورية.