fbpx
عنصر من قوات سوريا الديموقراطية ينصب علما في شمال سوريا في 8 فبراير 2017.

مسؤول في الخارجية الاميركية يزور الاكراد في شمال شرق سوريا

قام ممثل عن وزارة الخارجية الأمريكية السبت بزيارة الاراضي الخاضعة لسيطرة الاكراد في سوريا، فيما بدأت هذه الأقلية مفاوضات مع النظام السوري من اجل تحديد مستقبل هذه المناطق.

وزار ويليام روباك السبت بلدة شدادي التابعة لمحافظة الحسكة في شمال شرق البلاد بعد زيارة قام بها الى مدينة عين العرب (كوباني) ومنبج في محافظة حلب (شمال) خلال الايام الماضية.

كما من المقرر ان يزور خلال الايام القادمة مناطق في محافظة دير الزور (شرق) حيث تتواجد قوات سورية الديموقراطية، وهي تحالف عربي كردي تدعمه واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال روباك امام صحافيين خلال زيارته الشدادي "نحن مستعدون للبقاء هنا كما قال الرئيس (دونالد ترامب) بوضوح لضمان القضاء نهائيا على تنظيم الدولة الاسلامية" مضيفا "سنبقى نركز على انسحاب القوات الايرانية وعلى وكلائها ايضا".

وانتقدت واشنطن مرارا تدخل طهران وحزب الله اللبناني ايضا في النزاع السوري ومساندتهما لنظام دمشق.

ووحققت القوات الحكومية السورية خلال العامين الأخيرين تقدماً ميدانياً كبيراً واستعادت زمام المبادرة ميدانياً على جبهات كثيرة في البلاد على حساب الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في آن معاً، بفضل الدعم الجوي الروسي منذ أيلول/سبتمر 2015 وبدعم من إيران وحزب الله اللبناني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسيزور روباك مناطق أخرى في المحافظة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حسبما أعلن المكتب الاعلامي لهذا التحالف العربي الكردي.

وأثبتت قوات سوريا الديموقراطية التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري فعالية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية خلال السنوات الأخيرة. وطردته بدعم من التحالف الدولي الذي ينشر مستشارين إلى جانبها، من مناطق واسعة في شمال البلاد وشمال شرقها.

وتاتي زيارة المسؤول الاميركي فيما بدأ الأكراد محادثات غير مسبوقة مع السلطات السورية من أجل تحديد مصير هذه الاراضي التي اقاموا فيها ادارتهم المركزية.

ولفت المسؤولون الاكراد الى ان هذه المحادثات قد تكون طويلة وصعبة ولا يمكن الحصول على نتيجة مسبقا.

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية التي تتلقى دعماً أميركياً عبر التحالف الدولي على نحو ثلاثين في المئة من مساحة البلاد، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري.

ويعول الأكراد بشكل أساسي في مفاوضاتهم مع دمشق على فكرة أنه لن يتم التعامل معهم مستقبلاً كما في الماضي.