fbpx
الدفاعات الجوية السورية "تتصدى لهدف معاد" فوق ريف دمشق

سوريا تتهم إسرائيل بعد اختراق "هدف معاد" لأجواء العاصمة دمشق

قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية السبت إن الدفاعات الجوية تصدت "لهدف معاد" اخترق الأجواء غربي العاصمة دمشق في الساعات الأولى من الصباح. واتهمت دمشق إسرائيل بتكرار الخروقات لأجوائها.

نقلت "الوكالة العربية السورية للأنباء" عن مراسلها السبت أن هدفا جويا "معاديا" اخترق أجواء العاصمة دمشق من الجهة الغربية فوق منطقة دير العشائر، مما أدى إلى إطلاق الدفاعات الجوية وابلا من القذائف أثناء التصدي له. وقال المراسل إن هناك "أنباء عن تصدي الدفاعات الجوية السورية لهدف معاد اخترق الأجواء فوق منطقة دير العشائر في ريف دمشق". وتقع هذه المنطقة بالقرب من الحدود اللبنانية.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن "محاولات" قامت بها الدفاعات الجوية السورية للتصدي "لاستهداف طال مواقع تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دير العشائر غرب العاصمة دمشق". لكن المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويجمع معلوماته استنادا إلى مصادر في سوريا، لم يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم. وأشار إلى تواجد عناصر من حزب الله اللبناني الداعم للنظام السوري في المنطقة.

وأطلقت سوريا الدفاعات الجوية بطريقة مماثلة فوق غرب دمشق ليل الخميس. وألقت الوكالة باللوم على إسرائيل في الاختراقات. وتابعت أن الدفاعات الجوية السورية "تصدت خلال الأسابيع القليلة الماضية لاعتداءات نفذها العدو الإسرائيلي على مواقع عسكرية".

وتشعر إسرائيل بالقلق من تنامي وجود إيران في سوريا وترى أنه يمثل تهديدا لأمنها وقصفت عشرات المواقع الإيرانية أو المدعومة من طهران في سوريا خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش لا يعلق على تقارير أجنبية.

ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله في سوريا. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخرا أهدفا إيرانية. ونادرا ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات، إلا أنها لطالما كررت أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وكانت دمشق قد اتهمت إسرائيل في الثامن من تموز/يوليو بقصف مطار التيفور العسكري في وسط البلاد، وتكرر الأمر في الـ12 منه وأعلنت إسرائيل وقتها أنها ضربت ثلاثة مواقع عسكرية في جنوب سوريا. وأعلنت دمشق في الحادثتين أن دفاعاتها الجوية تصدت للصواريخ الإسرائيلية.

واستعادت دمشق الشهر الماضي السيطرة على كامل الحدود السورية مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل وحدود جنوب غرب سوريا مع الأردن بعد هجوم بدأ في يونيو/حزيران.