وزير الدفاع المصري محمد زكى

وزير الدفاع المصري يتوجه إلى فرنسا في اول زيارة رسمية

غادر وزير الدفاع المصري محمد زكى صباح الاثنين متوجها إلى باريس في زيارة رسمية تستغرق عدة ايام لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، حسب بيان للمتحدث باسم القوات المسلحة.

وهذه هي الزيارة الرسمية الاولى التي يقوم بها زكي إلى فرنسا منذ تعيينه الشهر الماضي خلفا للفريق أول صدقي صبحي.

وقال البيان ان زكي يغادر "على رأس وفد عسكرى رفيع المستوى (..) ومن المقرر أن يجرى خلال الزيارة العديد من المباحثات مع كبار المسئولين العسكريين بفرنسا لبحث سبل تعزيز التعاون العسكرى المشترك".

كما سيناقش خلال الزيارة تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.

ومنذ العام 2015، عززت مصر ترسانتها العسكرية، خاصة بشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال، وفرقاطة بحرية متعددة المهام من طراز فريم بقيمة تتجاوز 5,2 مليار يورو بالإضافة إلى حاملتي مروحيات حربية من طراز ميسترال بنحو 950 مليون يورو.

وتتهم منظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان فرنسا بتقديم اسلحة وآلات وانظمة مراقبة لمصر منذ خمس سنوات، يستخدمها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ"سحق الشعب المصري".

وفي تقرير مشترك من 64 صفحة صدر الإثنين، أكّد مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان ومرصد الأسلحة، أنّ "الدولة الفرنسية والعديد من الشركات الفرنسية شاركت في القمع الدموي المصري في السنوات الخمس الأخيرة".

وقالت المنظمات غير الحكومية إنّ "ثماني شركات فرنسية على الأقل -- بتشجيع من الحكومات المتعاقبة - استفادت رغم ذلك من هذا القمع حاصدة أرباحا قياسية"

وطالبت المنظمات السلطات الفرنسية "ألا يقتصر دورها على إجراء تحقيق برلماني في شحنات الأسلحة إلى مصر منذ 2013، لكن أيضا القيام بمراجعة شاملة لنظام التحكّم الفرنسي بصادرات الأسلحة ومعدات المراقبة".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان التقى السيسي الاسبوع الماضي في القاهرة.